أعلنت اللجنة العليا للانتخابات بحزب الدستور فتح باب الترشح رسميًا لانتخابات الحزب، اليوم السبت الموافق 25 يناير، وذلك بحضور هيئة إشراف ومراقبة مستقلة تضم عددًا من الشخصيات العامة والبرلمانية والقانونية.
وتُجرى الانتخابات تحت إشراف لجنة عليا برئاسة شفيق شعبان، المحامي بالنقض ورئيس لجنة الانتخابات، وعضوية جميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور، والدكتور محمود الملواني مسؤول المكتب السياسي بالحزب، وحكيم الراعي ممثلًا عن مرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية.
ومن المقرر أن يستمر فتح باب الترشح لمدة أسبوع من تاريخ الإعلان، على أن تُختتم الإجراءات الانتخابية بالتصويت يوم 22 مارس المقبل، بينما تُعلن النتيجة النهائية يوم 24 مارس.
وضمت هيئة الإشراف والمراقبة المستقلة على الانتخابات كلًا من:
الأستاذ طلعت خليل، منسق عام الحركة المدنية وعضو المجلس الرئاسي لحزب المحافظين.
والأستاذ ناصر أمين، المحامي بالنقض والمحكمة الجنائية الدولية ورئيس مركز استقلال القضاء.
والنائب عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ.
والبرلماني أحمد الشرقاوي، المحامي بالنق.
إلى جانب الدكتور عمرو هاشم ربيع، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.
والدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية والقيادي بحزب التحالف الشعبي.
والدكتور عمار علي حسن، الكاتب والباحث والمؤرخ،
والأستاذ مالك عدلي، المحامي بالنقض.
وشهدت الفعالية تنظيم مؤتمر صحفي، استعرض خلاله شفيق شعبان الضمانات المقررة للعملية الانتخابية والجدول الزمني لها، مؤكدًا أن الانتخابات ستُجرى على المناصب التالية: رئيس الحزب، الأمين العام، أمين الصندوق، أمين المصريين بالخارج، أمين التنظيم، أمين الإعلام، أمين تنمية الموارد، أمين اللجنة القانونية، وأمين العمل الجماهيري.
جميلة إسماعيل: إطلاق الانتخابات يمثل استحقاقًا تنظيميًا وسياسيًا مهمًا
من جانبها، أكدت جميلة إسماعيل، رئيس حزب الدستور، أن إطلاق الانتخابات يمثل استحقاقًا تنظيميًا وسياسيًا مهمًا، يعكس التزام الحزب بإدارة شؤونه عبر آليات ديمقراطية واضحة، وإشراف مستقل، وتنافس مفتوح على المواقع القيادية، مشددة على أن إصلاح الحياة السياسية يبدأ من داخل الأحزاب نفسها، عبر انتخابات حقيقية ومساءلة داخلية وقواعد معلنة.
وأضافت أن مبادئ الحرية والعدالة والكرامة ليست مجرد شعارات رفعتها ثورة يناير، بل جوهر عملية تغيير طويلة تتطلب وعيًا ومسؤولية والتزامًا جماعيًا، مؤكدة أن الحزب يسعى إلى تعزيز قوة مؤسساته ووحدة أعضائه حول هذه القيم.

بدوره، قال الدكتور محمود الملواني، ممثل المكتب السياسي بالحزب، إن ثورة الخامس والعشرين من يناير تظل أنبل وأنقى ما شهدته مصر، مشددًا على أن حزب الدستور منذ تأسيسه يعتبر مبادئ الثورة مرجعيته الأساسية، مؤكدًا أنه لا رئيس للحزب دون انتخابات ديمقراطية، ولا قرارات تُتخذ بعيدًا عن إرادة الأعضاء.
كما تحدث حكيم الراعي، ممثل مرشحي حزب الدستور في الانتخابات البرلمانية، عن أهمية إجراء الانتخابات الداخلية في إطار الاستعداد لفتح باب العضوية وتوسيع الحضور الحزبي داخل الدوائر المختلفة.
واختتمت الفعاليات بعقد جلسة تشاور موسعة، ناقشت آليات الإشراف والمراقبة على الانتخابات، والاطلاع على لائحة الحزب، والرد على الاستفسارات المتعلقة بالإجراءات التنظيمية للعملية الانتخابية.






















