أعلنت فاطمة عبد الواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد، والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، أن انضمام مصر إلى مجلس السلام يمثل محطة جديدة تؤكد ثقل الدولة المصرية ودورها القيادي في معالجة أزمات المنطقة، وفي مقدمتها الحرب على قطاع غزة.
وأشارت عبد الواسع إلى أن قبول مصر الدعوة الموجهة لها، والبدء في استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة، يعكسان تقديرًا دوليًا للدور المصري المتوازن في دعم الأمن الإقليمي وترسيخ مسارات السلام، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والإنساني الراهن.
وأكدت أن التحرك المصري يأتي امتدادًا لنهج سياسي واضح تقوده القيادة السياسية، ويرتكز على أولوية وقف الحرب، وحماية المدنيين، وتثبيت اتفاقات التهدئة، إلى جانب الدفع نحو حل سياسي شامل يضمن استدامة الاستقرار ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
وربطت عبد الواسع بين هذا التطور وبين المواقف الدولية الداعمة للدور المصري، لافتة إلى أن التنسيق القائم مع الولايات المتحدة وعدد من الشركاء الدوليين يسهم في تعزيز فعالية مجلس السلام، خاصة خلال المرحلة الثانية من الخطة الدولية المرتبطة بإنهاء النزاع، وبما يتسق مع قرارات مجلس الأمن.
وتناولت أن التحركات المصرية تشمل أبعادًا متعددة، إذ لا تقتصر على الجهد السياسي والدبلوماسي، بل تمتد إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية، ودعم ترتيبات الاستقرار الميداني، وتمكين الآليات الوطنية لإدارة قطاع غزة، إلى جانب إطلاق برامج التعافي المبكر تمهيدًا لإعادة الإعمار.
واختتمت عبد الواسع تصريحاتها بالتأكيد على استمرار التزام مصر بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لتحقيق أمن حقيقي واستقرار دائم في منطقة الشرق الأوسط.


















