أكدت فاطمة عبد الواسع أمينة المرأة لحزب المستقلين الجدد والامين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الاحزاب المصرية أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءاته مع الجانب الفرنسي جاءت واضحة وحاسمة، وتعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وفي مقدمتها ضرورة إنهاء الحرب في غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب أهمية وقف التصعيد وإنهاء الحرب في لبنان.
وأشارت عبد الواسع خلال بيات لها، إلى أن مصر تتحرك برؤية متوازنة وثابتة تقوم على رفض الحروب والصراعات، ورفض أي اعتداءات تستهدف دول الخليج الشقيقة، انطلاقًا من دورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات.
وقالت إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تعكس التطور الكبير في العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة مع الدور المؤثر الذي تلعبه فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي، وقدرتها على نقل وجهة النظر المصرية بصورة صحيحة ومتوازنة تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكدت أن العلاقات المصرية الفرنسية ساهمت في تغيير اتجاهات العديد من السياسات الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، كما أن فرنسا تؤدي دورًا مهمًا في الملف اللبناني وتطورات الحرب بالمنطقة، بما يدعم فرص التهدئة وتحقيق الاستقرار.
وأضافت عبد الواسع أن تصديق ماكرون على قانون يسهل إعادة الآثار والأعمال الفنية المنهوبة خلال فترات الاستعمار يمثل خطوة تاريخية مهمة تعزز فرص مصر في استرداد تراثها الثقافي الموجود داخل المتاحف الفرنسية، خاصة القطع التي خرجت خلال فترات الاحتلال والحملة الفرنسية، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس وجود إرادة سياسية فرنسية لتعزيز التعاون الثقافي والحضاري مع مصر.





















