أُغلقت صفحات عبد الله رشدي الداعية الإسلامية المصري، اليوم الإثنين 11 من نوفمبر 2024، لأسباب غير معلومة، حيث يرى متابعيه أن السبب هو فيديو تضامنه مع دولة المغرب ضد هولندا.
غلق صفحات عبد الله رشدي
وشملت صفحات عبد الله رشدي التي تم إغلاقها، صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وصفحته على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، وكذلك حسابه على موقع الفيديوهات “يوتيوب”.
أزمة عبد الله رشدي مع إلهام شاهين
يتصدر اسم الداعية عبد الله رشدي محركات البحث دائمًا، بسبب تصريحاته الجريئة، ومناظراته مع الأشخاص الذين يُظهرون عداوتهم للدين الإسلامي، ويقوم بالرد عليهم من خلال فيديوهات ينشئها على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي أبرز أزمات عبد الله رشدي، رده على الفنانة إلهام شاهين بسبب تصريحاتها عن الصلاة، عندما قالت: “اشتغلت مع أحد المخرجين لقيته بعدها تدين بشكل غريب بحيث إن كل آذان والكاميرا بتشتغل يترك الممثلين وكل شي وينزل يصلي ولازم في نفس الوقت”.

وتابعت: “طب خلينا نخلص المشهد بعدها صلي لكن تعطل الاستوديو كله دا عمرنا ما شفناه، أنا مش ضد إن كل واحد يمارس الطقوس الدينية ولكن بما لا يتعارض مع الشغل مش تروح توقفلي الشغل عشان ميعاد الصلاة الشغل له أولويات، المخرج مينفعش يوقف التصوير من أجل أداء الصلاة ده تخلف وعدم احترام للممثلين”.
وخرج عبد الله رشدي بعد تصريحات إلهام شاهين ليرد عليها، قائلاً: “بلاش فتي يا طنط لو سمحتي”، وقال بالفيديو: “ركزي بقى علشان انتي كدة رايحة منك شمال، خليني أعلمك، أنا أُمارس شغلي بما لا يتعارض مع ديني، وأُمارس عملي بما لا يتعارض مع عباداتي، يبقى الأصل عندي إن أنا أظبط وأعدل يومي وعملي وحياتي وشغلي على ما يريده الله مني مش العكس”.
وتابع: “لا ده تولع الدنيا كلها والصلاة أهم، فرض ربنا سبحانه وتعالى أهم، أؤدي فرض ربنا بعدين أبقى أشوف في إيه، إمتى بقى نقول الكلام ده لما واحد يكون حارس على منشأة لو راح صلى وسابها تتسرق، آه ده نقوله خليك مكانك، أحسن كده يظهر ضرر كتير، والضرر ده مظنون، والظن فيه راجح، والشرع والدين بيقولك، عملك هنا أولى، لكن قاعد بصور فيلم فأقول لا ده أنا أظبط عبادتي على حسب وقت الفيلم آسف، مرفوض الكلام ده”.
اقرأ أيضًا: بسبب تصريحاتها عن الصلاة.. عبد الله رشدي لـ إلهام شاهين: “بلاش فتي يا طنط”
من هو عبد الله رشدي؟
ولد رشدي في القاهرة عام 1984، وحصل على ليسانس في الدعوة الإسلامية من كلية الدعوة الإسلامية وليسانس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر.

وهو إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية في مسجد السيدة نفيسة ومهتم بمقارنة الأديان والمذاهب، كما عمل أيضًا في مجال تقديم البرامج التليفزيونية حيث قدم برنامج “القول الفصل” لإجراء المناظرات والحوارات بين الشيوخ والدعاة، في عام 2011 عبر قناة الفجر الفضائية.
وناظر عبد الله رشدي إسلام البحيري، في مناظرته التي أجرتها قناة القاهرة والناس وأثارت مناظرته جدلًا واسعًا، وحينها وصفه المذيع أسامة كمال بأنه “ممثل” الأزهر رسميًا في المناظرة.

تم منع عبد الله من الخطابة في مسجد السيدة نفيسة، كما تم فصله من من منصب المتحدث الإعلاميَّ باسم وزارة الأوقاف، بسبب تصريحه بكفر غير المسلمين من النصارى واليهود حيث اعتبر ذلك من بَدَهِيَّاتِ العقيدة الإسلامية.
وتراجعت وزارة الأوقاف عن قرار فصل عبد الله رشدي في أغسطس من عام 2019، وعاد لتنفيذ مهامه المكلف بها، تنفيذًا لما حكمت بهِ المحكمة الإدارية، ثم بعد ذلك انضم لفريق قناة المحور للتعاقد على تقديم برنامج جديد باسم “شريان الخير” وذلك بدءً من 13 نوفمبر 2019.
اقرأ أيضًا: عبد الله رشدي يرفض التعليق على اختفاء حساباته من وسائل التواصل الاجتماعي





















