قال المحامي منتصر الزيات، إن ما يحدث في قضية وفاة حرم الشيخ عبدالله رشدي داخل أحد المستشفيات، هو أمر غير مسبوق في مسيرته المهنية، التي امتدت لأكثر من 45 سنة، أمام جميع المحاكم، من المحاكم الفيدرالية في نيويورك إلى المحكمة الجنائية في ميلانو، مروراً بكافة الدول العربية.
وأوضح الزيات، خلال فيديو على صفحته الرسمية على «الفيسبوك»، أن لم أر في حياتي المهنية ما نشهده حالياً في مصر، بلد القانون والمؤسسات، ما يحدث في هذه القضية يتجاوز مجرد أخطاء طبية جسيمة، بل تتعلق بعرقلة سير العدالة ومحاولات حرف مسار القضية عن وجهتها الطبيعية.
تكلفة الشيخ عبد الله رشدي
وتابع: «ان تكليف الشيخ عبد الله رشدي له بالمشاركة في الدفاع هو مسؤولية كبري، في ظل ما وصفه بـ«الضغوط التي تحيط بالدعوي»، متهماً أطرافا بمحاولة تعطيل الفصل فيها، ومنع استدعاء المسؤولين الحقيقيين عن الكارثة الطبية.
استدعاء الطاقم الطبي بالواقعة
وأكد أن هناك هواجس مشروعة، انعكست في الأوراق الرسمية للقضية، أبرزها عدم تنفيذ قرارات المحكمة السابقة بشأن استدعاء الطاقم الطبي المعني بالواقعة، وهو ما أدي إلى تنحي هيئة المحكمة الاولي، وتحويل القضية إلى دائرة جديدة، قامت بدورها برفض نفس الطلبات التي سبق أن وافقت عليها المحكمة السابقة.
استمرار المحكمة في نظر الدعوة لثلاث جلسات
وأشار إلى أن الدفاع تقدم بطلب رد القاضي بسبب ما وصفته بـ«عدم الاستجابة لطلبات جوهرية تتعلق بإظهار الحقيقة وتحديد المسؤولية»، مستنكراً استمرار المحكمة في نظر الدعوة لثلاث جلسات بعد تقديم طلب الرد، وهو ما اعتبره «سابقة غير مقبولة
قانونياً»، مضيفاً أن المحكمة لم تلتزم بالاجراءات القانونية المنصوص عليها، وأصرت على عقد جلسات، رغم أن الملف كان يجب أن يحال إلى محكمة الاستئناف في طلب الرد.
استمرار المحكمة في نظر الدعوي
وأكد أن الدفاع تمكن من الحصول على شهادة رسمية من محكمة تؤكد استمرار المحكمة في نظر الدعوي رغم طلب الرد، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات من المفترض أن تتولاه المحكمة من تلقاء نفسها، وليس من الدفاع.
تأجيل القضية لتحلف اللجنة الشرعية اليمين
وأكمل: «تم تأجيل القضية إلى 9 سبتمبر لتحلف اللجنة الشرعية اليمين، وفي المقابل قامت المحكمة الرد بتحديد جلسة يوم 27 سبتمبر للاستجواب وكأنها لا تعلم أن المحكمة مستمر في إجراءاتها، هذا ليس هو القانون، ولا يعقل أن يدار بهذا الشكل في بلد القانون».
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه سيعرض في الفيديوهات المقبلة مقاطع من داخل غرفة العمليات لإظهار حقيقة، مواصلة جهود لكشف الملابسات وتحقيق العدالة».
إقرأ أيضاً:منتصر الزيات متضامنا مع خليل الحية: «استعن بالله ولا تعجز»




















