قال عنتر جاد مساعد رئيس حزب العدل والمرشح بدائرة زفتى والسنطة بمحافظة الغربية، إنه نشأ وتربى في مركز زفتى، ورغم انتقاله للعمل في القاهرة ثم خارج البلاد، ظل على تواصل دائم مع أهالي دائرته.
وأكد جاد خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن هدفه الأساسي من الترشح هو خدمة أهله ومجتمعه بكل ما يستطيع، مضيفًا: «هدفنا دائمًا تقديم الدعم والمساندة للناس في حياتهم اليومية، ونحن الآن نقوم ببعض الخدمات ونسعى لتوسيع نطاقها في الفترة المقبلة، لأن الناس بحاجة إلى صوت حقيقي يثقون فيه ويطمئنون له».
وأشار إلى أن رؤيته السياسية تتماشى مع رؤية حزب العدل، مؤكدًا أن مصر تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها تتطلب التركيز على الصناعة باعتبارها قاطرة التنمية وأحد أهم أبواب جذب الاستثمار والعملات الأجنبية.
وتابع: «في حال توفيقي ودخولي البرلمان، سأعمل على سن القوانين التي تفتح مجالات جديدة أمام الشباب والمرأة، وتدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، فضلًا عن تشجيع الأعمال الفردية والمشروعات الصغيرة التي يمكن أن تساند الصناعات الكبرى، وهذا ما نطمح إليه في الفترة المقبلة».
وأوضح أن من أولوياته في العمل البرلماني الاهتمام بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والعمل على توفير التمويل والتسهيلات اللازمة لها، إلى جانب تحسين منظومة الخدمات العامة في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية التي تعاني منها بعض مناطق دائرته.
ولفت جاد إلى أنه من أعضاء حزب العدل منذ تأسيسه عام 2012، وربما لم يظهر كثيرًا في الفترات السابقة، لكنه تولى مسؤوليات مهمة داخل الحزب، مضيفًا:«اليوم أنا موجود وهدفي أن نساعد الناس، ونطالب الناخبين بالتصويت لحزب العدل، فهو من الأحزاب الواعدة بقيادة النائب عبد المنعم إمام».
واختتم قائلًا: «رسالتي لأهالي زفتى صوتكم أمانة، ولازم نوصل صوتكم الحقيقي للبرلمان، العدل هو الأمل، وهدفنا خدمة المواطن والارتقاء بالتعليم والصحة والطرق والخدمات التي نفتقدها».





















