قال عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن الدولة المصرية ليست بعيدة عن القرن الأفريقي، ولا تعتبر دولة أجنبية بالنسبة له، ولكن الصلة المصرية بالقرن الأفريقي ومختلف دوله كبيرة، كما أن دول عديدة من القرن الأفريقي هم أعضاء في جامعة الدول العربية، مضيفًا: «ولذا من الممكن أن نعتبره القرن الأفريقي العربي».
وأضاف موسى خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن الاهتمام بالقرن الأفريقي واستقراره الآن والتوقف عند كل ما يهدد العلاقات بين الدول الأفريقية سواء في القرن الأفريقي أو حوله جميعها أمور مهمة للغاية.
وتابع موسى: «وما حدث الآن بالنسبة للصومال أن هناك قرار من مجلس السلم والأمن الأفريقي بتشكيل قوات حفظ سلام جديدة، ولذلك يتم التفاهم بين الدول أعضاء المجلس والدول الأفريقية حول المشاركة في تشكيل القوات، ومصر تود أن تكون مشاركة في تشكيلها».
المساعدات المصرية بالصومال تأتي في إطار الاستقرار وليس «الاستفزاز»
وأوضح وزير الخارجية الأسبق، أن المساعدات العسكرية المصرية للصومال شيء طبيعي يدخل في إطار الاستقرار وليس في إطار الاستفزاز، مضيفًا: «ما فعلته مصر يأتي لاستقرار وتهدئة الأمور بالصومال والتي هي عضو في الاتحاد الأفريقي، وعضو في جامعة الدول العربية أيضا، ومن هنا تنبع التزامات الدولة المصرية».
وشدد موسى إلى أنه ليس هناك أي مبرر لانتقاد السياسة المصرية هناك، خاصة وأن هناك دول من خارج القارة الأفريقية متواجدة في القرن الأفريقي، متسائلًا: «فكيف يُنكر على أي دولة أفريقية أن تساهم في استقرار وسلام المنطقة؟».
واختتم: «مصر ليست غريبة عن القرن الأفريقي، فمصر دول أفريقية يهمها السلام والاستقرار في القرن الأفريقي، وذلك على أساس ميثاق مبادئ الأمم المتحدة، وميثاق الاتحاد الأفريقي والحفاظ على وحدته ونمائه، وكل ذلك مصر مشاركة فيه، وهي مشاركة إيجابية وليست سلبية».
نرشح لك- عمرو موسى لـ«الحرية»: نأسف لما وصل له حزب الوفد حاليًا
عمرو موسى: إسرائيل تخرق مبادرة بيروت للسلام والعالم يساعدها على ذلك




















