تطفو أزمات حزب الوفد على الساحة من جديد، بعدما أثار مقطع فيديو لا تتجاوز مدته الثلاث دقائق، نشر على موقع الحرية، جدلا واسعا على مواقع التواصل، وغضبا شديدا بين الوفديين.
وظهر في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لـ 3 من قيادات الحزب داخل مقر الهيئة العليا، يتحدثون فيما بينهم عن صفقة بيع قطعة أثرية ثمينة.
وعلق عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، على ما أثير خلال الفترة الماضية داخل أروقة حزب الوفد؛ خاصة بعد نشر موقع “الحرية” فيديو يفضح قضية آثار كبرى تم الاتفاق عليها تحت صورة زعيم الأمة ومؤسس حزب الوفد سعد زغلول.
وقال “موسى”، في تصريحات خاصة لـ«لحرية»، إن الوضع في حزب الوفد لا يسر أحدا على الإطلاق فهو ينتقل من سيئ إلى أسوأ، مشيرًا إلى أن ما يجري لا يتوافق مطلقا مع ماضي وحاضر حزب الأمة، إلى جانب الدور الضعيف للحزب الذي يتخطى عمره القرن من الزمان.
وتساءل الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، حول أسباب تراجع الحزب سياسيا واجتماعيا، مشيرًا إلى أن الحزب لم يصل إلى ما هو عليه الآن منذ عشرات السنوات، مطالبا بسرعة تغيير السياسات والأشخاص في الحزب بأسرع وقت ممكن.





















