أكد المستشار أحمد صابر، المنسق العام لاتحاد المواطن المصري بالخارج ومسؤول الجالية المصرية بقطر، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تحمل قيمة تاريخية كبيرة، باعتبارها تجسد لقاء حضارتين من أعرق حضارات العالم، وتؤكد عمق الروابط التي جمعت الشعبين المصري والصيني على مدار عقود.
وقال صابر إن مصر وهي تستقبل الرئيس الصيني تؤكد مجددًا أنها أرض الحضارة التي كانت وستظل ملتقى للشعوب والثقافات، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للصداقة القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء.
وأضاف أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين يمنح الزيارة دلالة استثنائية، خاصة أنها تأتي بعد سنوات طويلة شهدت خلالها العلاقات بين البلدين تطورًا كبيرًا على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن الصين تمثل قوة دولية كبرى، ومصر تمثل قلب المنطقة العربية وبوابة القارة الأفريقية، وهو ما يمنح الشراكة بين البلدين أهمية تتجاوز حدود العلاقات الثنائية لتخدم الاستقرار والتنمية والسلام.
واختتم المستشار أحمد صابر بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية، وإنما مناسبة للاحتفاء بتاريخ طويل من الصداقة، وبداية لمرحلة جديدة من التعاون بين شعبين يعتزان بحضارتهما ويتطلعان إلى مستقبل أكثر ازدهارًا.





















