No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأحد, أكتوبر 4, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عمرو عبد الرازق تعلب يكتب: توحش الإجرام في مصر

عمر البدوي by عمر البدوي
4 فبراير 2026 . 11:12 ص
in مقال رأي
الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب

الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب، كاتب وباحث في العلوم الجنائية

في السنوات الأخيرة، بدا وكأن المجتمع المصري — ذلك المجتمع الذي عُرف تاريخيًا بتماسكه الإنساني، وبساطته الأخلاقية، وعمق وجدانه — قد أفاق على وقع مشاهد لم تكن مألوفة في ذاكرته الجمعية: جرائم تتجاوز حدود القسوة، وتلامس أطراف الوحشية، وتُربك الضمير قبل أن تُربك القانون.

لم تكن الجريمة في وجدان المصريين يومًا سوى استثناءٍ عابر، أو انحرافٍ محدودٍ سرعان ما يُحتوى بقيم العائلة، وسلطة المجتمع، وهيبة العرف.

أما اليوم، فقد صارت بعض الجرائم تُرتكب بدمٍ بارد، وبلا خوفٍ من نظرة الناس، ولا رهبةٍ من الحساب، كأنما انسلخ الفاعل من إنسانيته، وخرج من جلد الضمير إلى برية القسوة.

نسمع عن أبٍ يقتل أبناءه، وعن أخٍ يذبح أخاه، وعن زوجٍ يدفن زوجته حيّة، وعن شابٍ يزهق روح صديقه لأجل هاتفٍ أو خلافٍ تافه. جرائم لا تكتفي بسلب الحياة، بل تسلب معها معنى الرحمة، وطمأنينة البيوت، وثقة الناس في بعضهم البعض. جرائم تُربك السؤال القديم: متى صار الدم رخيصًا إلى هذا الحد؟

ليست هذه الوقائع مجرد أرقام في سجلات المحاكم، ولا أخبارًا عابرة في نشرات المساء، بل هي مرايا مكسورة تعكس تصدّع الروح الاجتماعية. خلف كل جريمة حكاية مهملة، وجرحٌ قديم، وفشلٌ متراكم في التربية، والتعليم، والاحتواء، والعدالة الاجتماعية. خلف كل يدٍ ملوّثة بالدم، قلبٌ جفّ من الرحمة، وعقلٌ لم يجد من يهديه، وروحٌ تُركت فريسة للفراغ واليأس.

لقد تمدد الفقر لا في الجيوب وحدها، بل في القيم. وتكاثرت الضغوط حتى صارت الحياة اليومية معركة بقاء، لا مساحة فيها للتسامح أو التروي. ومع انسحاب الحوار من البيوت، وتراجع القدوة من المدارس، وغياب المعنى من حياة كثيرين، نشأت أجيال تتقن الغضب أكثر مما تتقن الحب، وتعرف الانتقام أكثر مما تعرف الغفران.

ثم جاءت الشاشات، ففتحت أبواب العنف على مصراعيها: مشاهد قتل، وسكاكين، وصرخات، تُستهلك يوميًا بلا وعي، حتى صار الدم مألوفًا، وصار الألم مشهدًا عاديًا، وصارت القسوة لغةً متداولة. وهكذا، حين يفقد الإنسان دهشته أمام الجريمة، يكون قد خطا أول خطوة نحو تبريرها.

غير أن أخطر ما في هذا التوحش ليس في عدد الجرائم، بل في اعتيادها. أن نصحو على خبر مروّع، فنقرأه بلا ارتجاف، ونمر عليه بلا تفكير، ثم نكمل يومنا كأن شيئًا لم يكن. هنا تكمن الهزيمة الحقيقية: حين تموت الحساسية الأخلاقية، قبل أن تموت الضحية.

وليس الأمر مقتصرًا على جرائم القتل وحدها، بل يمتد إلى تصاعد العنف الأسري، والتحرش، والاعتداءات الجماعية، وهو ما رصدته تقارير رسمية للمجلس القومي للمرأة والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، التي أشارت في أكثر من مناسبة إلى تزايد بلاغات العنف المنزلي خلال السنوات الماضية.

هذه الوقائع ليست حوادث منفصلة، بل مؤشرات على تصدّع عميق في البناء النفسي والاجتماعي. ويؤكد علماء الاجتماع، مثل الدكتور أحمد زايد، في دراساته حول التحولات القيمية، أن ضغوط الفقر، والبطالة، وتراجع جودة التعليم، وضعف الانتماء، كلها عوامل تُنتج بيئة قابلة للعنف والانفجار.

ولعل التاريخ القريب يمنحنا مقارنة كاشفة:

ففي خمسينيات وستينيات القرن الماضي، رغم الفقر وشظف العيش، كانت معدلات الجريمة العنيفة أقل، وكان “العيب” الاجتماعي رادعًا أقوى من القانون. وكانت الأسرة الممتدة، والحيّ، والمسجد، والمدرسة، تشكّل شبكة حماية أخلاقية غير مكتوبة، تحاصر الانحراف قبل أن يتحول إلى جريمة.

أما اليوم، فقد تفككت تلك الشبكات تدريجيًا، وحلّ محلها فراغ قيمي واسع. ومع انتشار منصات التواصل، بات العنف يُعرض بلا سياق تربوي، وتُحوَّل الجريمة أحيانًا إلى “ترند”، وتُناقش بوصفها مادة للفضول لا للاتعاظ، كما حدث في قضايا شهيرة شغلت الرأي العام، وتحولت إلى محتوى استهلاكي.

ويحذّر المفكر الراحل الدكتور مصطفى محمود، في كتاباته، من أن “أخطر أنواع الفقر هو فقر القيم”، وهو توصيف دقيق لما نعيشه اليوم: فحين يفتقر الإنسان إلى المعنى، يبحث عن القوة في السكين، وعن الاعتراف في الدم.

كما تشير تجارب دول أخرى إلى أن معالجة الجريمة لا تنجح أمنيًا فقط. ففي التجربة الاسكندنافية، مثلًا، تم ربط خفض معدلات الجريمة ببرامج إعادة التأهيل، والتعليم المجاني، والدعم النفسي، وهو ما انعكس على انخفاض العنف المجتمعي. بينما فشلت دول أخرى اعتمدت على الردع وحده في تحقيق استقرار دائم.

إن أخطر ما نواجهه اليوم هو الاعتياد. أن نقرأ خبر مقتل طفل، أو أم، أو شاب، ثم نطويه سريعًا، كأنه خبر طقس. وقد نبّه ابن خلدون منذ قرون إلى أن “فساد العمران يبدأ بفساد الأخلاق”، وهو تحذير يبدو اليوم أكثر راهنية من أي وقت مضى.

ولا يمكن إنكار أن القانون المصري يتضمن عقوبات رادعة، تصل إلى الإعدام في جرائم القتل العمد، وفقًا لقانون العقوبات. لكن التجربة أثبتت أن الردع القانوني، دون عدالة اجتماعية، وتربية واعية، وإعلام مسؤول، يظل علاجًا جزئيًا لمرضٍ مركب.

إن المجتمع لا يُقاس فقط بما ينجزه، بل بما يمنع وقوعه. يُقاس بقدرته على حماية الضعيف، واحتضان المنكسر، وإنقاذ الغاضب قبل أن يتحول إلى قاتل. ولا يمكن مواجهة هذا النزيف الأخلاقي بالقانون وحده، مهما اشتدّ، بل لا بد من مشروع إنساني شامل: تعليم يُنير العقول، وإعلام يُهذب الوجدان، وأسرة تُربّي لا تُهمل، ودولة تُنصف قبل أن تُعاقب.

نحن لا نحتاج فقط إلى مزيد من السجون، بل إلى مزيد من العدالة. لا نحتاج فقط إلى تشديد العقوبة، بل إلى ترميم الإنسان. نحتاج أن نعيد الاعتبار لفكرة أن الحياة مقدسة، وأن الإنسان ليس رقمًا، وأن الغضب ليس مبررًا للقتل، ولا الفقر عذرًا للوحشية.

لقد أثبتت تجارب الأمم أن المجتمعات لا تسقط حين تخطئ، بل حين تتوقف عن مراجعة نفسها. ومصر — بتاريخها الحضاري، وضميرها الجمعي، وقيمها المتجذرة — قادرة على تجاوز هذه المرحلة، إذا امتلكت الشجاعة لمواجهة الحقيقة، والإرادة لإصلاح الخلل.

إننا بحاجة إلى مشروع وطني لإعادة بناء الإنسان، لا يقل أهمية عن مشروعات الطرق والجسور. مشروع يبدأ من المدرسة التي تعلّم التفكير لا الحفظ، ومن الإعلام الذي يكرّس القدوة لا الإثارة، ومن الأسرة التي تُنصت قبل أن تُعاقب.

فمعركة مواجهة توحّش الإجرام ليست معركة أمنية فحسب كما أنها ليست معركة ضد المجرمين وحدهم، بل ضد الإهمال، واليأس، والتهميش، وضد كل ما يُفرغ الإنسان من إنسانيته. هي معركة وعي ووجدان. معركة من أجل أن يبقى الإنسان إنسانًا، من أجل أن يبقى الدم خطًا أحمر، لا خبرًا عابرًا في نشرة المساء، ولا رقمًا في سجل النسيان.

ورغم قتامة المشهد، يبقى الأمل ممكنًا. فالمجتمع الذي أنجب ضميرًا حيًا عبر قرونه، قادر على أن يستعيد توازنه، إذا امتلك شجاعة الاعتراف بالخلل، وإرادة الإصلاح، وصبر البناء. فالتاريخ يعلمنا أن الأمم لا تنهار حين تجرح، بل حين تنكر جراحها.

 

 

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/2lfz
Tags: المجتمع المصريعمرو عبد الرازق تعلب

Related Posts

عام

الأزهر للفتوى يوضح في 4 نقاط كفالة اليتيم وآثارها النفسية والإنسانية

3 أبريل 2026 . 8:51 م
الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب
مقال رأي

عمرو عبد الرازق تعلب يكتب: كيف يواجه القانون جرائم الإذلال المصوَّر؟.. قراءة جنائية في واقعة شاب بنها

15 فبراير 2026 . 9:49 م
الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب
مقال رأي

عمرو عبد الرازق تعلب يكتب: البيدو فيليا

8 فبراير 2026 . 9:51 م
الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب
مقال رأي

عمرو عبد الرازق تعلب يكتب: جيش مصر خير أجناد الأرض

4 يناير 2026 . 2:28 ص
الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب
مقال رأي

عمرو عبد الرازق تعلب يكتب: الاستبداد الديني

26 ديسمبر 2025 . 4:41 م
الدكتور عمرو عبدالرازق تعلب
مقال رأي

عمرو عبد الرازق تعلب يكتب: لا تُحدّثني عن الديمقراطية وأنا جائع

20 ديسمبر 2025 . 9:29 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • الزمالك والمصري

    الزمالك يكشف سبب رفض رحيل نجم الفريق.. ومجلس الإدارة يتمسك باللاعب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الليلة.. مسلسل هذا البحر سوف يفيض الموسم الثاني الحلقة 1 على TRT 1

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حزب التحالف الشعبي بالدقهلية يفتح ملف خدمات جامعة المنصورة الجديدة.. مظلات غائبة وإنترنت ضعيف وتكييفات معطلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن انتقال ثنائي الأهلي إلى الدوري الليبي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل الخليفة الحلقة 2 الموسم الثاني كاملة مترجمة 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • موعد امتحانات الترم الأول 2027 لصفوف النقل وإجازة نصف العام 4 أكتوبر 2026 . 3:00 ص
  • سكن لكل المصريين 9.. كيف تنتقل من الإيجار إلى التمليك؟ وموعد انتهاء الحجز 4 أكتوبر 2026 . 2:00 ص
  • دويدار يوضح موقف فتوح من الزمالك: «الاستمرار مرتبط بالعرض المالي» 4 أكتوبر 2026 . 1:01 ص
  • ارتفاع الحرارة وشبورة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس من الأحد حتى الخميس 4 أكتوبر 2026 . 12:59 ص
  • ياسر حجازي يكتب: دهاء الفلاح واستراتيجية القائد.. محمد أنور السادات ومسيرة التحرير والسلام 4 أكتوبر 2026 . 12:42 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الزمالك والمصري

الزمالك يكشف سبب رفض رحيل نجم الفريق.. ومجلس الإدارة يتمسك باللاعب

3 أكتوبر 2026 . 2:12 م

الليلة.. مسلسل هذا البحر سوف يفيض الموسم الثاني الحلقة 1 على TRT 1

2 أكتوبر 2026 . 4:00 م
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

حزب التحالف الشعبي بالدقهلية يفتح ملف خدمات جامعة المنصورة الجديدة.. مظلات غائبة وإنترنت ضعيف وتكييفات معطلة

3 أكتوبر 2026 . 1:22 م
النادي الأهلي

مفاجأة بشأن انتقال ثنائي الأهلي إلى الدوري الليبي

3 أكتوبر 2026 . 5:09 م

مشاهدة مسلسل الخليفة الحلقة 2 الموسم الثاني كاملة مترجمة 

2 أكتوبر 2026 . 2:18 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري