أكد الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن انعقاد القمة العربية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد المقبل يمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة الأمة العربية في مواجهة التحديات الراهنة، محذرًا من خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة.
وقال غباشي في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «من العار أن تُضرب خمس عواصم عربية في توقيت واحد دون أن يتحرك العالم العربي أو يتخذ إجراءات حاسمة، آن الأوان أن ندرك أن الأمة في خطر، وأن لغة التنديد والإدانة لم تعد تنفع مع الكيان الإسرائيلي الذي أمن العقاب فأساء الادب».
تحرك خليجي يجبر واشنطن على وقف الحرب
وأضاف أن تحرك مجلس التعاون الخليجي بإجراءات حاسمة بعيدًا عن عموم العالمين العربي والإسلامي، كفيل بأن يجبر الولايات المتحدة الأمريكية على التراجع والوقوف عند حدها.
وأشار غباشي إلى ما ذكرته فرانشيسكا ألبانير، المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية المحتلة، بأن هناك دولتين عربيتين فقط إذا أعلنتا موقفًا صريحًا وطالبتا الأمم المتحدة بوقف المجازر في غزة وسحب القوات الإسرائيلية، مع التلويح بقطع العلاقات مع واشنطن وتل أبيب، فإن ذلك سيوقف الحرب فورًا.
والسعودية والإمارات قادرتان على قلب الموازين
وأوضح أن الدولتين المقصودتين هما «السعودية والإمارات»، مؤكدًا أن لهما ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا قادرًا على قلب موازين الموقف الإقليمي والدولي.
وشدد على أن العالم العربي يمتلك الكثير من الصلاحيات وأدوات الضغط، مشيرًا إلى أن استخدام تلك الأوراق يمكن أن يوقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ويمنع التعدي على العواصم العربية، قائلاً: «نتمنى أن يخرج العالم العربي من مرحلة الرعاية المركزة».
واختتم نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية تصريحاته متسائلًا: «هل ستتوافر الإرادة السياسية لاتخاذ قرارات حاسمة خلال القمة»؟
إقرأ أيضا.. ضابط مخابرات حربية سابق لـ«الحرية»: ما حدث في قطر استباحة وقحة للسيادة.. ومواجهة مصر مع إسرائيل قادمة




















