قال عماد جاد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجيه، في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، إن الرد الإيراني جاء محددًا ومحدودًا، حيث أنها بدأت بإبلاغ واشنطن عبر تركيا بموعد الهجوم.
وأضاف جاد أن هذا الهجوم لم يسفر عنه خسائر للجانب الإسرائيلي، حيث أسقط 99% من الصواريخ والمسيرات الإيرانية، عن طريق مشاركة قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية.
ويرى نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجيه في تقديره، أن إسرائيل لن ترد على الهجوم الإيراني، بل ستستغله للظهور بمظهر الضحية، وربما يستغل نتنياهو الموقف لاجتياح رفح.
وأشار جاد إلي أن إيران اعتبرت هذا الهجوم ردًا على قصف قنصليتها في دمشق، وإسرائيل استعادت صورتها أمام الغرب كضحية، وغطت على عدوانها المستمر على القطاع.
واستعرضت إسرائيل بقدراتها الدفاعية والتكنولوجية في صد الهجوم الإيراني على إسرائيل، كما شهدت المنطقه تصعيد بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي، بعد الرد الإيراني بإطلاق مسيرات وصواريخ، باتجاه تل أبيب ردًا على قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في سوريا.
ومن الجدير بالذكر أعلنت صفحة إيران بالعربية على موقع «إكس» عن إطلاق الدفعة الأولى من الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل، وسبق وقال موقع نورنيوز، الإيراني، إنه مع اقتراب المسيرات الإيرانية للحدود الإسرائيلية، سيبدأ الجزء الرئيسي من الهجوم المركب على الاحتلال.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني في بيان أمس السبت، أنه نفذ عملية بطائرات مسيرة وصواريخ ردا على جريمة الاحتلال بقصف القنصلية الإيرانية في سوريا.






















