تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن بدء “هجوم استباقي” واسع النطاق ضد أهداف في عمق الأراضي الإيرانية، تحت اسم عملية “درع يهودا” (Magen Yehuda)، بمشاركة مباشرة من القوات الأمريكية.
تفاصيل القصف في الداخل الإيراني
- انفجارات طهران: سُمع دوي انفجارات عنيفة في وسط العاصمة الإيرانية، وتحديداً في محيط شارع باستور (حيث المكاتب السيادية)، وشارع الجامعة، ومنطقة الجمهورية.
- استهداف مواقع حيوية: التقارير تشير إلى إصابة عشرات الأهداف التابعة للنظام الإيراني، مع تصاعد أعمدة الدخان الكثيف في عدة مناطق.
- تأمين القيادة: أكدت مصادر استخباراتية نقل المرشد الإيراني علي خامنئي إلى “مكان آمن” خارج العاصمة طهران.
- شلل الاتصالات: وردت أنباء عن انقطاع واسع في شبكة الاتصالات والهواتف المحمولة في مناطق متفرقة من طهران.
الإجراءات في إسرائيل (الجبهة الداخلية)
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة الاستنفار القصوى تحسباً لرد إيراني وشيك، وشملت الإجراءات:
- حالة الطوارئ: فرض حالة “طوارئ فورية” في جميع أنحاء البلاد.
- إغلاق المدارس والمرافق: تعطلت الدراسة بالكامل، وصدرت تعليمات للسكان بالعمل من المنازل وحظر التجمعات العامة.
- المجال الجوي: إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي تماماً، وعودة الطائرات المدنية المتجهة إلى مطار بن غوريون أدراجها.
- صافرات الإنذار: دوت الصافرات في عدة مناطق كإجراء “استباقي” لتنبيه الجمهور لضرورة البقاء قرب المناطق المحمية.
الموقف الدولي والتعاون العسكري
- الدعم الأمريكي: أكدت مصادر أمنية أن الهجوم تم بتنسيق وتخطيط مشترك بين تل أبيب وواشنطن استمر لعدة أشهر.
- فشل الدبلوماسية: يأتي هذا الهجوم في وقت كانت تجري فيه مفاوضات أمريكية-إيرانية حول البرنامج النووي، مما يشير إلى وصول الحلول الدبلوماسية لطريق مسدود.
- نزوح دبلوماسي: بدأت عدة دول فعلياً بسحب طواقمها الدبلوماسية من طهران وتل أبيب، ودعت رعاياها للمغادرة فوراً.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/wmx3






















