يتصدر علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية واجهة الاهتمام الطبي بالبلاد عقب جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان مع جراح القلب العالمي الشهير السير مجدي يعقوب بهدف استعراض أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في مجال الهندسة النسيجية، وتسعى المنظومة الصحية من خلال هذه الشراكة العلمية الرفيعة إلى تبني التقنيات المتقدمة في الطب التجديدي لدعم الابتكار المحلي وتوفير حلول علاجية جذرية تخفف من معاناة المصابين بضعف العضلات، وتأتي هذه الخطوات لتعكس الرغبة في مواكبة الطفرات الطبية العالمية وتطبيقها داخل المنشآت العلاجية المعنية وفق الجداول الزمنية المحددة لتوفير أفضل رعاية ممكنة
الهندسة النسيجية وتطوير الرقع الصناعية لمرضى العضلة
أعلن الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن المناقشات ركزت بشكل أساسي على مشروع ترقيع عضلة القلب والذي يعتمد على تصنيع أنسجة قلبية صناعية متطورة لمساعدة الحالات التي تعاني من فشل وظيفي حاد، وتستهدف التجارب المخبرية الحالية تعزيز قدرة النسيج القلبي على الانقباض الذاتي ورفع الكفاءة العامة عبر زراعة رقع حيوية متخصصة تضمن تحقيق علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية لأعلى معدلات النجاح على المدى الطويل، ويوضح هذا المسار البحثي الرغبة في إيجاد بدائل مستدامة لعمليات النقل التقليدية التي تواجه تحديات النقص وصعوبة الإجراءات المصاحبة لها
الشراكة البحثية والتحول نحو التطبيق الإكلينيكي الآمن
بحث الاجتماع الموسع آليات التنسيق المشترك بين المراكز البحثية والجهات التنظيمية لتسريع وتيرة نقل المعارف الحديثة من أروقة المعامل الطبية إلى مرحلة التجارب الإكلينيكية تمهيدا لاعتماد علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية بشكل آمن، وجدد الدكتور خالد عبدالغفار التزام الأجهزة التنفيذية بتقديم التسهيلات المطلوبة لنقل التكنولوجيا الدقيقة وضمان استفادة الجماهير منها، وأوضح السير مجدي يعقوب من جانبه الأهمية البالغة لمواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات الصحية التي تفرضها النوبات الوعائية عالميا ومحليا عبر توفير تقنيات علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية بشكل قياسي ومعتمد




















