أطلق السفير علاء يوسف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات تحركاً واسعاً لرفع كفاءة الجهاز الإعلامي الرسمي عبر شراكة استراتيجية مع المجلس المصري للسياسة الخارجية. واستقبل رئيس الهيئة الوزير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق لبحث آليات تفعيل بروتوكول تعاون يهدف إلى مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة عبر تعزيز الوعي السياسي وتطوير الأدوات التثقيفية الموجهة للجمهور بمختلف المحافظات والقطاعات.
صناعة الوعي الدبلوماسي
تستهدف رؤية السفير علاء يوسف الانفتاح على الخبرات الوطنية المرموقة لضمان تقديم محتوى توعوي يواكب المتغيرات الدولية المتسارعة التي تحيط بالمنطقة حالياً. ويسعى رئيس الهيئة من خلال هذا التنسيق إلى استغلال الكوادر الفكرية والدبلوماسية في صقل مهارات العاملين بمجال التحليل السياسي وتطوير لغة الخطاب الإعلامي بما يضمن حماية المصالح الوطنية وترسيخ الوعي العام بالقضايا الاستراتيجية الكبرى والملفات الشائكة.
أشاد السفير محمد العرابي بالقدرات التنظيمية التي يقودها السفير علاء يوسف في إدارة ملف الوعي وتشكيل الصورة الذهنية للجمهورية أمام المجتمع الدولي في ظل الظروف الراهنة. وأبدى رئيس المجلس المصري للسياسة الخارجية استعداداً تاماً لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة لتعظيم مخرجات الهيئة العامة للاستعلامات بما يخدم التحليل المعمق للأحداث العالمية وتأثيراتها المباشرة على الأوضاع الداخلية والأمن القومي بصورة احترافية وشاملة.
تأهيل الكوادر البشرية
تتضمن ملامح الاتفاق المرتقب تنفيذ برامج تدريبية ومحاضرات تخصصية يشرف عليها نخبة من السفراء والخبراء لرفع المستوى المهني لكافة الكوادر الإعلامية والسياسية العاملة بالهيئة. ويوفر التعاون محاضرين رفيعي المستوى للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها مراكز الإعلام الداخلي بالجمهورية لنشر ثقافة الحوار المستنير ومواجهة الشائعات عبر تزويد المواطن بالمعلومات الدقيقة والتحليلات السياسية الرصينة من مصادرها الوطنية الموثوقة.
تأتي تحركات السفير علاء يوسف ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف تحديث آليات العمل داخل أروقة الهيئة العامة للاستعلامات لضمان التواجد الفعال في المشهد الإعلامي والسياسي. وتعكس هذه الشراكة رغبة حقيقية في بناء جبهة داخلية واعية قادرة على فهم تعقيدات الملفات الدولية ودعم استقرار المجتمع من خلال تثقيف جماهيري مستدام يعتمد على أسس علمية ودبلوماسية متينة تليق بمكانة الجمهورية الإقليمية الرائدة.




















