قال علاء الخيام، رئيس حزب الدستور الأسبق، إن القبض على المهندس تامر شيرين شوقي بأنه ليس مجرد خبر صادم، بل جرس إنذار جديد يؤكد إلى أي مدى أصبحت المساحة تضيق حتى على أبسط أشكال التعبير الإنساني.
الخيام: القبض على تامر جرس إنذار لمساحة التعبير
وأشار الخيام خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك” إلى أن تامر، أو “تامر بك” كما كان يُعرف بين أصدقائه، لم يكن مجرد صديق مرح وخفيف الظل، بل كان إنسانًا صاحب قلب نقي ومحبة حقيقية للوطن، مضيفاً أن من يعرفه عن قرب يجد إنسانًا صادقًا بلا تزييف، وصلبًا في لحظات الجد.
وتساءل الخيام: “أي بلد هذا الذي يُعاقب فيه الصدق؟ وأي مستقبل يُبنى بينما يُدفع أصحاب الكلمة إلى الزنازين؟”.
انتقاد الاعتقالات ومطالبة بالحرية
وأشار إلى أن تامر كان دائمًا يطالب بحرية المهندس يحيى حسين عبد الهادي، واليوم يُضاف اسمه أيضًا إلى قائمة من يُفترض أن يكونوا أحرارًا لا محبوسين.
واختتم الخيام منشورة بمطالبة الحرية لكل من تامر شيرين شوقي و ليحيى حسين عبد الهادي، والحرية لكل صاحب رأي يدفع الثمن.

اقرأ أيضاً: بتهمة نشر أخبار كاذبة وإهانة موظف عام.. حبس تامر شيرين شوقي 4 أيام على ذمة التحقيقات



















