وجه الكابتن عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام الجديد بالاتحاد المصري لكرة القدم، رسالة شكر وتقدير إلى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، وأعضاء مجلس الإدارة، عقب تكليفه برئاسة اللجنة، مؤكدًا اعتزازه بالثقة التي حظي بها، ومشددًا على أن المسؤولية الجديدة تمثل تحديًا وطنيًا كبيرًا يتطلب تضافر جهود جميع عناصر منظومة التحكيم.
وأكد عبدالفتاح أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا سريعًا لحسم الملفات العاجلة داخل لجنة الحكام، موضحًا أن أولى أولوياته تتمثل في الانتهاء من إعداد رؤية فنية وإدارية متكاملة لتطوير منظومة التحكيم، إلى جانب تشكيل اللجنة الجديدة، تمهيدًا لعرضها على مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لاعتمادها خلال اجتماعه المقبل، حتى تتمكن اللجنة من مباشرة مهامها قبل انطلاق الموسم الجديد 2026-2027.
وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن خطة العمل المقبلة لن تقتصر على إدارة المسابقات فقط، بل ستشمل تنفيذ برنامج متكامل لتطوير الأداء التحكيمي، ورفع الكفاءة الفنية والبدنية للحكام، مع تكثيف برامج التأهيل والتقييم بصورة مستمرة، بما يضمن الارتقاء بمستوى التحكيم المصري ومواكبته لأحدث المعايير الدولية.
ترسيخ مبادئ العدالة والعمل الجماعي لاستعادة المكانة القارية
وأضاف عبدالفتاح أن اللجنة ستعمل أيضًا على ترسيخ مبادئ العدالة والشفافية في إدارة المباريات، بما يعزز ثقة جميع عناصر اللعبة في المنظومة التحكيمية، مؤكدًا أن تطبيق اللوائح بكل حيادية سيكون أحد الركائز الأساسية خلال المرحلة المقبلة.
وشدد رئيس لجنة الحكام على أن النهوض بالتحكيم المصري لن يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي والتعاون بين جميع أفراد المنظومة، مع الالتزام والانضباط والسعي الدائم نحو التطوير، مؤكدًا أن النجاح مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من أجل استعادة مكانة التحكيم المصري على المستويين القاري والدولي.
واختتم عصام عبدالفتاح تصريحاته بالتأكيد على عزمه بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق نقلة نوعية داخل لجنة الحكام، معربًا عن ثقته في قدرة المنظومة على تجاوز التحديات الحالية، وتقديم موسم تحكيمي يعكس تطلعات الجماهير والاتحاد المصري لكرة القدم.





















