No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, سبتمبر 5, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عز الدين الهواري يكتب: الفرق بين طالبان والشرع أو الجولاني إيلى كوهين2.. تحرير الأرض أم تسليمها؟

محرر الحرية by محرر الحرية
18 يوليو 2025 . 10:36 م
in مقال رأي
عزالدين الهواري

عزالدين الهواري

في لحظة فارقة من تاريخنا الحديث، وعقب انسحاب آخر جندي أمريكي من مطار كابول، وقفت حركة “طالبان” على أنقاض احتلالين: السوفيتي فالأمريكي. 20 عامًا من الحرب، لم تعترف طالبان يومًا بشرعية أي وجود أجنبي، ولم تستبدل البندقية بورقة تفاوض مقابل اعتراف دولي. تحررت أفغانستان بدماء أبنائها، وخرجت أمريكا مذلولة، تتوسل وقف إطلاق نار مؤقت لتأمين انسحاب قواتها.

ورغم أن طالبان حركة إسلامية سنية، فإن 52 دولة إسلامية لم تعترف بحكمها، لا تركيا، ولا قطر، ولا حتى الدول التي احتضنت مفاوضاتها. وحدها روسيا، الدولة التي غزت أفغانستان في الثمانينات، قدمت إشارات اعتراف ضمني، في مفارقة سياسية أشبه بنكتة سوداء.

لكن لنتوقف هنا ونسأل: إذا كانت طالبان حاربت الجميع ولم تساوم، فمن يكون أحمد الشرع الملقب بأبي محمد الجولاني؟ وما هو مشروعه في سوريا؟ هل حرر؟ أم سلّم؟ وهل كان يقاتل من أجل سوريا أم بالوكالة عن مشروع صهيو-أمريكي بواجهة إسلامية؟

الجولاني رئيس سوريا الفعلي: عندما يتحول “التحرير” إلى غطاء للاحتلال

ربما لم يصدق كثيرون أن “أحمد الشرع”، المكنى بأبي محمد الجولاني، سيُصبح ذات يوم الرجل الأول في سوريا، ليس بحكم صناديق انتخاب، ولا شرعية شعبية، ولا حتى بانقلاب عسكري، بل عبر عملية معقدة من التسلّم والتسليم بين أجهزة استخباراتية إقليمية ودولية، كان طرفها المعلن “هيئة تحرير الشام”، وطرفها الفعلي إسرائيل والغرب.

فبعد أكثر من 12 عامًا من الحرب في سوريا، وبعد أن عجز الجولاني عن تحرير مدينة واحدة، فوجئ الجميع بأنه في ظرف 24 ساعة فقط من تحذير نتنياهو لبشار الأسد، اجتاح الجولاني ما تبقى من المدن السورية، و”حررها”، أو بالأدق تسلّمها من النظام دون قتال، تمامًا كما حدث في تسليم بغداد لقوات الاحتلال الأمريكي عام 2003، وكما سلّمت الموصل لداعش، وتل أبيب لغولدا مائير.

لكن “تحرير الجولاني” لم يكن تحريرًا من المحتل، بل كان تجريدًا ممن تبقى من الجيش السوري، وتجريدًا من أوراق المساومة، وفتحًا للبوابة الشرقية لدمشق أمام الاحتلال الصهيوني.

إسرائيل تضرب.. والجولاني يبتسم

منذ أن خرج تحذير نتنياهو العلني لبشار الأسد، شهدنا خلال أيام: اجتياح الجولاني للمدن السورية. صمت تام أمام ضربات إسرائيلية متواصلة.

تدمير منهجي لما تبقى من الجيش السوري ومراكز دفاعه الجوي. احتلال جبل الشيخ، ووصول القوات الإسرائيلية إلى 20 كم فقط من العاصمة دمشق. ضرب القصر الرئاسي أكثر من مرة، دون أي رد من النظام، أو من روسيا، أو من “هيئة تحرير الشام”.

وهنا نطرح السؤال: من الذي حرر سوريا؟ ومن الذي سلّمها؟ هل أصبح الجولاني هو كمال أمين ثابت رقم 2، ذلك الاسم المستعار لجاسوس الكيان الصهيوني إيلي كوهين، الذي كاد أن يُصبح رئيسًا لسوريا في الستينيات؟

لماذا لم تمسّ روسيا بسوء؟ ولماذا لم تُطلق رصاصة على إسرائيل؟

إن أخطر ما في مشروع الجولاني، أنه أزاح إيران وحزب الله من بعض المواقع، دون أن يلمس روسيا أو قواعدها. بل وأكثر من ذلك، لم يُطالب بطرد روسيا، رغم أنها:

دمرت سوريا بالبراميل المتفجرة. نفذت أكثر من 85 ألف غارة جوية ضد المدنيين. احتفظت بقواعد دائمة في حميميم وطرطوس. لم تطلق صاروخًا واحدًا ضد إسرائيل رغم مئات الغارات على دمشق ومحيطها.

فهل كان الجولاني يقاتل إيران فقط؟ أم أن حربه كانت بالوكالة عن إسرائيل لتصفية النفوذ الإيراني فقط، لا من أجل الشعب السوري ولا من أجل تحرير القدس؟

الأرض المحتلة تزداد بعد دخول الجولاني

من المفارقات الكبرى، أن إسرائيل وسّعت رقعة احتلالها بعد وصول الجولاني إلى سدة “الحكم” الفعلي في الشمال:

جبل الشيخ، رمز السيادة السورية، أصبح بالكامل تحت الاحتلال. الاقتراب من العاصمة دمشق مسافة 20 كيلومترًا. تدمير الجيش السوري بالكامل تقريبًا. قصف القصر الرئاسي، دون رد. وبالمقابل: لم يُطلق الجولاني طلقة واحدة على إسرائيل. لم يُهدد القواعد الروسية.

لم يدعُ إلى مقاومة شعبية حقيقية. بل دخل في مفاوضات وتسويات، وأصبح “طرفًا موثوقًا” في معادلة الصراع. فأي “ثورة” هذه التي تنتهي بتوسيع الاحتلال الصهيوني؟ وأي “تحرير” ينتهي بتدمير الجيش الوطني وتسليم البلاد للعدو؟

الحرب الوكيلة.. والمخطط الصهيو-أمريكي

ما جرى في سوريا لم يكن فوضى، بل خطة مُحكمة: إسرائيل أرادت طرد إيران وحزب الله، لا لتحرير سوريا، بل لتأمين حدودها. روسيا أرادت تثبيت وجودها العسكري مقابل السكوت عن التمدد الإسرائيلي.

الجولاني نفذ المهمة، وفرّغ الثورة من مضمونها، وارتدى عباءة “المجاهد”، وهو في الحقيقة يسلم مفاتيح الأرض لمن كان عدوًا.

ولم يكن هذا ليحدث إلا بـ دعم خليجي كامل للمشروع. تسهيلات استخباراتية تركية وغربية. صمت دولي عن الاحتلال الصهيوني المتصاعد.

بين طالبان والجولاني: الدرس الأخير

طالبان انتصرت لأنها رفضت الاعتراف قبل التحرير، وضحّت بكل شيء لضمان سيادة وطنية كاملة. والجولاني انهزم لأنه اختار أن يكون جزءًا من اللعبة الدولية، ما ساهم في توسيع الاحتلال الصهيوني وتفكيك الجيش السوري.

إن الفارق بين المسارَين:

طالبان قاتلت المحتل، ولم تفاوض قبل أن يخرج من الأرض. الجولاني تفاوض وساوم، وأدى دوره في تسليم سوريا لدوائر القرار الخارجية.

وإن لم يُدرك الشعب السوري والعربي هذا الدرس، فستتحول إدلب إلى “غزة أخرى”، ودمشق إلى “بيروت جديدة”، وحينها لن نجد في بلاد الشام غير جثث، وفصائل مدجنة، وحدود أمنية إسرائيلية تمتد حتى ضفاف الفرات.

وها هو الواقع يُثبت أن الجولاني لم يُعد مجرد قائد فصيل مسلح، بل أصبح بالفعل رأس النظام الجديد في الشمال السوري، باعتراف أمريكي غير مباشر، وبتسهيلات تركية، ودعم لوجستي وغربي. إذ تم رفع العقوبات عنه رسميًا، وجرى تقديم مساعدات لهيئته باعتبارها “سلطة أمر واقع”. وفتحت له قنوات الاتصال السياسية والإنسانية، تحت غطاء محاربة الإرهاب وتثبيت الاستقرار.

نحن لا نعيش زمن التحرير، بل زمن إعادة تعريف الاحتلال بلغة جديدة، وبوجوه كانت تدّعي أنها جاءت لتقاتله.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/qwjn
Tags: أبو محمد الجولانيأحمد الشرعإيلي كوهينحركة طالبانسورياعز الدين الهواري

Related Posts

عزالدين الهواري
مقال رأي

عز الدين الهواري يكتب لـ:الحرية”:اقتصاد الاحتكار والنهب المنظم استنساخ انفتاح السبعينيات بثوب التطوير العقاري

30 أغسطس 2026 . 12:17 م
أخبار

مصر ترحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب: خطوة نحو الاستقرار وإعادة الإعمار

25 أغسطس 2026 . 7:50 م
تتألق أصالة الليلة في مهرجان جرش
فن وثقافة

تفاصيل حفل أصالة في دمشق.. وموعد طرح التذاكر

24 أغسطس 2026 . 5:00 م
خارجي

خبير يكشف مفاجأة لـ”الحرية” عن التحركات الإسرائيلية والتركية داخل سوريا: المواجهة المباشرة مؤجلة

23 أغسطس 2026 . 5:59 م
عزالدين الهواري
توب ستوري

عز الدين الهواري يكتب لـ«الحرية»: بين تركيا والكيان الصهيوني.. كيف تُهدر مصر أثمن ثرواتها؟

16 أغسطس 2026 . 12:37 م
قصف سوريا
خارجي

الجيش السوري يعلن حالة استنفار عسكري ونشر قوات على الحدود مع العراق

4 أغسطس 2026 . 7:32 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • شيرين عبدالوهاب

    جنازة ومرض وحبس.. أبرز أحداث الفن في 24 ساعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن مصير نجم الزمالك خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • شرط وحيد لنادي الزمالك لبيع نجم الفريق ورحيله في يناير

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجآت في تجديد عقود ثنائي الأهلي خلال الساعات المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة وطمأنة وأزمة صحية.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال 24 ساعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • محمد أنور السادات: العمل الأهلي شريك أساسي في حماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام المجتمعي 5 سبتمبر 2026 . 1:06 م
  • التعليم العالي: بدء تنسيق الشهادات الفنية اليوم.. والتسجيل حتى 13 سبتمبر 5 سبتمبر 2026 . 1:06 م
  • داليا الحزاوي: زيادة أيام الدراسة ليست سببًا مباشرًا للضغط النفسي على الطلاب 5 سبتمبر 2026 . 1:03 م
  • مصر تستهدف إنشاء مجمعين لتحويل المازوت إلى السولار باستثمارات 2.1 مليار دولار 5 سبتمبر 2026 . 12:57 م
  • بين حماية العميل وقراءة الاقتصاد.. مطالبات تكشف الحاجة لإعادة ضبط مؤشرات السوق العقاري 5 سبتمبر 2026 . 12:54 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

شيرين عبدالوهاب

جنازة ومرض وحبس.. أبرز أحداث الفن في 24 ساعة

4 سبتمبر 2026 . 10:34 ص
الزمالك

مفاجأة بشأن مصير نجم الزمالك خلال الفترة المقبلة

5 سبتمبر 2026 . 12:44 ص
الزمالك

شرط وحيد لنادي الزمالك لبيع نجم الفريق ورحيله في يناير

4 سبتمبر 2026 . 12:02 ص
النادي الأهلي

مفاجآت في تجديد عقود ثنائي الأهلي خلال الساعات المقبلة

4 سبتمبر 2026 . 12:33 ص

وفاة وطمأنة وأزمة صحية.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال 24 ساعة

4 سبتمبر 2026 . 2:47 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

ادارة سيو من شركة نوفل سيو

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري