أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أن زيادة أيام الدراسة في حد ذاتها ليست سببًا للضغط النفسي على الطلاب، خاصة أن الزيادة جاءت بشكل تدريجي، وصولًا إلى 183 يومًا في العام الدراسي الجديد.
زيادة أيام الدراسة ليست سببًا مباشرًا للضغط النفسي على الطلاب
وأوضحت أن زيادة أيام الدراسة قد تكون فرصة جيدة لإتاحة وقت كافي للمعلم لشرح المنهج دون استعجال، بما يساعد الطلاب على الفهم والاستيعاب بشكل أفضل.
وأضافت الحزاوي أن إتاحة وقت أطول خلال العام الدراسي يمكن أن تساعد على تقديم المقررات بصورة أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الضغط الناتج عن محاولة إنهاء المناهج في فترة زمنية قصيرة.
الأعباء المصاحبة للعملية التعليمية مصدر قلق للأسر
وأضافت الحزاوي أن القلق الحقيقي لدى أولياء الأمور يتعلق بالأعباء المصاحبة للعملية التعليمية، مثل الدروس الخصوصية ومصاريف الانتقالات وتكلفة المستلزمات المدرسية والمصروف الشخصي للطالب، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
ضرورة توفير أنشطة متنوعة داخل المدارس
وأكدت الحزاوي أن زيادة عدد أيام الدراسة تجعل الاهتمام بتوفير أنشطة متنوعة داخل المدارس ضرورة حتى تكون المدرسة بيئة جاذبة للطلاب.
كما أشارت إلى أهمية العمل على عودة دور المدرسة في التربية والتعليم معًا، بحيث لا يقتصر دورها على تقديم المناهج الدراسية فقط، وإنما تمتد رسالتها إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
تفعيل مجموعات الدعم المدرسية لتخفيف الأعباء
وشددت الحزاوي على أنه ولتخفيف العبء على ولي الأمر يجب تفعيل مجموعات الدعم المدرسية بصورة جيدة ومفيدة، لتوفير الدعم التعليمي للطلاب داخل المدرسة، وبسعر مناسب وفي مكان آمن.
وأوضحت أن تفعيل هذه المجموعات بشكل فعال يمكن أن يخفف الضغط عن أولياء الأمور، ويحد من الأعباء المرتبطة بالدروس الخصوصية خارج المدرسة.
زيادة الاستفادة من المدرسة هي الهدف
واختتمت الحزاوي بالتأكيد على أن المطلوب ليس مجرد زيادة عدد أيام الدراسة، وإنما زيادة الفائدة التي يحصل عليها الطالب من المدرسة، سواء من خلال التعليم أو الأنشطة، بما يجعل المدرسة بيئة أكثر جذبًا وفائدة للطلاب.
نرشح لك: داليا الحزاوي لـ”الحرية”: تعليم الأطفال أرقام الطوارئ يعزز قدرتهم على التصرف وقت الأزمات





















