No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, أكتوبر 31, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عبد الناصر قنديل يكتب: الأحزاب السياسية “3 / 10”.. كيف تغيرنا من “نائب الحزب” إلى “حزب النائب”

محمد السعيد by محمد السعيد
29 أكتوبر 2026 . 7:19 م
in مقال رأي
الدكتور عبد الناصر قنديل

الدكتور عبدالناصر قنديل

على الرغم من وجود خلط شائع لدى قطاعات واسعة من العامة في تعريف الحزب السياسي بأنه الكيان القادر والقائم بغرض التنافسية النيابية وهو خطأ سببه الرئيسي يعود لتعريف الأحزاب من قبل قطاع واسع من الباحثين باعتبارها ( أدوات مؤسسية لصناعة وطرح بدائل برامجية للسلطة وطرحها وتطبيقها حال فوزها بتأييد واسع من ممثلي الإرادة الشعبية )

 

​إلا أنه في الحقيقة فإن الأحزاب لا تنشأ ( ولم تنشأ ) عبر تطورها وحراكها التاريخي لتكون مجرد أدوات أو أوعية لافراز القيادات الشعبية التي تتنافس للوصول إلى البرلمان.

 

ربما كان البرلمان هو أحد المحفزات الرئيسية لنشأة الأحزاب ​لكن في الواقع العملي فإن هناك محفزا آخر كان له دور تاريخي بالغ الأهمية خلال فترة الثورة الصناعية وما تلاها لعب دورا محوريا في نشأة وترسيخ النشأة الحزبية تمثل في تفاوت وتباين الرؤى الأيديولوجية والفكرية لدي قطاعات مجتمعية واسعة كانت سببا في نشأة جماعات سياسية هدفها الأساسي هو الدفاع عن مصالح تلك الطبقات وتمثيلها والنيابة عنها في التفاوض مع دوائر السلطة المختلفة.

 

​لكن مع تطور الزمن ومع مرور الوقت وصولا لانحسار الصراعات الأيديولوجية وظهور ما سمي بجماعات المصالح الأساسية بدأت فكرة التمثيل النيابي تهيمن وتسيطر على العمل العام وبدأت الأحزاب تعرف وتقاس قدرتها المؤسسية بمدى قدرتها على التواجد الفاعل والمؤثر داخل الدوائر النيابية سواء أتى ذلك عبر التمثيل المباشر القائم على التصويت الشعبي أو كان عبر الانتقاء والاختيار الناتج عن وجود نسب للتعيين تكون بيد الرئيس الأعلى للسلطة التنفيذية يختار لها من يرى أنه قادر على القيام بتلك المهمة.

 

وحتى ندرك عمق الأزمة التي أنتجتها طبيعة المرحلة العابرة للأيدولوجية والتي ترتكن لممكنات التأثير على الانحياز التصويتي المتأثر بالمنح والعطايا فيكفي أن نتوقف أمام جدلية النظام الانتخابي المختلط الذي يجمع ما بين الفردي وبين القوائم المغلقة المطلقة التي عززت من فرص وصول رأس المال ونواب الإرث العشائري وتملق السلطة للهيمنة على الفعل والقرار النيابي .

 

الغريب واللافت أنه ​وفقا لهذا المعيار أننا لو راجعنا التجربة المصرية لوجدنا أن الخطاب السياسي للعديد من الأحزاب التي تعرف نفسها باعتبارها تكوينات معارضة والتي تنتقد النظام الانتخابي المتضمن لنمط القوائم المغلقة المطلقة قد أتى تمثيلها الأساسي عبر هذا النظام الانتخابي وليس عبر أي نموذج هندسي آخر.

 

​الأغرب أنه برغم رفض الأحزاب لهذا النظام الهجين ومطالبتها بالذهاب إلى أنظمة أخرى أكثر عدالة تمثيلا وتعبيرا عن إرادة الناخبين إلا أن القراءة الموضوعية تقول بأننا وصلنا إلى أعلى نسبة للتمثيل العددي للأحزاب السياسية وأكبر عدد من النواب الذين يمكن تعريفهم نظريا باعتبارهم معارضة في في المجلسين ( النواب – الشيوخ ) خلال الدورات الثلاث الأخيرة للاقتراع والتي شهدت ( 5 ) تشكيلات مؤسسية.

 

​وربما من الضروري هنا أن نشير إلى البيان الذي أصدرته وزارة الشؤون النيابية والهيئة العامة للاستعلامات في تحليل نتائج انتخابات 2025 وتمثيل القوى السياسية داخل مجلس النواب الحالي وفقا لما احتوته بيانات المرشحين من معلومات وتوجهات سياسية.

 

على أن الإشكالية الأكبر التي أصابت هذا النظام الانتخابي والتصقت به أتت من معضلة كان سببها الرئيسي قيام رؤساء بعض تلك الأحزاب بانتقاء عناصر من الموالاة والمناصرين والأتباع لشغل تلك المقاعد باسم الحزب دون النظر لكون قدراتهم ومهاراتهم دون ذلك بكثير.

 

وليت الأزمة توقفت عند ذلك حيث تمادت بعض تلك الأحزاب فاستخدمت تلك الحصة – التي خصصت لها داخل تلك القوائم – كوسيلة لاصطناع مزايدات هدفها بيع بعض تلك المقاعد بحجة الصرف والإنفاق على الحزب وعلى الحملات الانتخابية.

 

​لتظهر خلال الانتخابات الماضية الكثير والكثير من الفضائح المرتبطة بمطالبة الراغبين في الترشح بسداد أرقام مالية ( سداسية وسباعية الأصفار ) من أجل الفوز بالمقعد وأحيانا استبعادهم لعدم قدرتهم على سداد تلك المبالغ.

 

​والنماذج متعددة وكثيرة ربما كان أكثرها فجاجة النموذج الخاص بإحدى النائبات التي مثلت واحداً من أحزاب المعارضة العريقة خلال الفصل التشريعي ( الثاني ) والتي رفع الحزب عليها عدد من القضايا بشيكات بدون رصيد أصدرتها تلك النائبة كثمن للمقعد حتى أنه عندما تقدم النائب العام بطلب لرفع الحصانة عنها استدعي رئيس هذا الحزب إلى اجتماع خاص في البرلمان من أجل حل تلك المشكلة والتي انتهت بسداد تلك النائبة لمبلغ مالي محدد تم التوافق عليه مقابل إقرار رئيس هذا الحزب بالتنازل عن كافة القضايا وبالتالي سقوط طلب رفع الحصانة عنها.

 

وحتى يتفهم البعض تداعيات ومخاطر النسق الانتخابي التشاركي داخل قائمة واحدة فإن الإشكالية لا ترتبط فقط باختيار الأتباع لعضوية البرلمان بدلاً من الكوادر السياسية أو حتى في خلق مزادات للتربح من وراء بيع تلك المقاعد.

 

حيث أن مشكلتنا أو أزمتنا الأكبر تكم في أن هذا النظام أتى للبرلمان بنواب معظمهم لا يستشعر قيمة للحزب الذي رشحه أو أهمية في الالتصاق بالصفة الحزبية ​وأن الرضاء العام لدوائر الدولة المؤسسية عنه هو الذي جعله يفوز بهذا المقعد.

 

وعليه فقد أصبح من الطبيعي أن يذهب هؤلاء المرشحون للدفاع عن مصالحهم الخاصة وتقديم خطاب لصيق بالسلطة عسى أن يضمن لهم ذلك الفوز والاستمرار في عضوية المجلس لاسيما وأنه في عدد من الحالات كان لدى رؤساء تلك الأحزاب رغبة في استبدال بعض المترشحين لكن تلك الدوائر المؤسسية تمسكت بنوابها على حساب الأسماء المقترحة من الذين جرى اختبار عودهم والتوافق معهم حول العديد من القرارات والتصويتات التي أثبتوا فيها أنهم طوع البنان إذا أرادت السلطة منهم أن يقولوا ( لا ) أو حتى إن أرادت منهم أن يقولوا ( نعم )

 

​وحتى لا يُصبح حديثنا مجرد دخان في الهواء فيكفي أن نشير إلى عدد من الوقائع التي صوت فيها بعض هؤلاء النواب ومنهم رؤساء لهيئات برلمانية لأحزاب توصف كمعارضة ضد وعكس إرادة أحزابهم وجمهورهم في العديد من القضايا.

 

​وهي حالات ربما نستطيع أن نحصر منها – على سبيل التدقيق الرقمي – ( سبعة ) نواب مختلفين من حيث الأسماء والانتماءات الحزبية صوتوا وتحدثوا في البرلمان بغير إرادة أحزابهم أو بعكس البيانات الجماهيرية الصادرة عن تلك الأحزاب في موضوع الملف البرلماني أو التشريع المعروض للتصويت.

 

بل وبدأنا نسمع من هؤلاء النواب تبريرات على شاكلة أن تصويتاتهم هي تصويتات شخصية وأنها تعبر عن شخوصهم بعيدا عن الحزب وموقفه المعلن متجاهلين ما تفرضه الادبيات السياسية بشأن الالتزام الحزبي أو ما ينتظره المواطن من نائب يفترض أنه صوت الحزب وعنوانه تحت قبة البرلمان.

 

ليصبح السعي لاقتراح نظام انتخابي بديل ليس هدفه الوحيد والأوحد مجرد الدفاع عن عدالة صوت الناخب وقيمته الموضوعية بقدر ما هو استعادة لتراث النضالات البرلمانية لنواب الأحزاب السياسية وتصحيح لعوار وصلت فجاجته إلى أن نائب ينتمي لحزب معارض كانت جلسته طوال الفصل التشريعي الماضي بين مقاعد نواب الموالاة والأغلبية حتى انه عندما تعرض لاحتمالية إسقاط الحصانة عنه وطلب من رئيس الهيئة البرلمانية لحزبه ان يتحدث مدافعا عنه على ما جرت به التقاليد فقال لهم ( وأنا مالي ما يتكلم عنه رئيس هيئه حزبه ؟ ) ليكون الرد ( ما هو انت رئيس هيئة حزبه !!!! )

ولهنا نكتفي

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/4f32
Tags: عبد الناصر قنديل

Related Posts

الدكتور عبد الناصر قنديل
توب ستوري

عبد الناصر قنديل يكتب لـ«الحرية»: الأحزاب السياسية.. حين تفتقد البدائل إلى البدائل

24 أكتوبر 2026 . 1:50 م
الدكتور عبد الناصر قنديل
توب ستوري

«الحرية» ينشر الدراسة التحليلية لعبد الناصر قنديل حول اتجاهات اللجان النوعية في الفصل التشريعي الثالث بمجلس النواب

20 أكتوبر 2026 . 8:39 م
الدكتور عبد الناصر قنديل
مقال رأي

عبد الناصر قنديل يكتب لـ«الحرية»: الأحزاب.. حين تطالب بديمقراطية تفتقدها

20 أكتوبر 2026 . 2:15 م
سياسة

من معهد الوفد للدراسات السياسية.. عبد الناصر قنديل: لسنا في حاجة لتعديل دستوري لإجراء انتخابات المحليات والقوانين جاهزة

23 سبتمبر 2026 . 5:58 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • نادي الزمالك

    تحرك مفاجئ داخل الزمالك قبل انطلاق دوري أبطال أفريقيا.. تفاصيل مهمة من الكاف

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة وأزمة صحية ودعوى قضائية.. 4 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الأخيرة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اسم مفاجئ يعود إلى الصورة في الأهلي.. هل اقتربت ساعة الحسم؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • القصة الكاملة جريمة في الزمالك.. من مساعدة إنسانية إلى قتل بسبب الطمع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أسرة طالب ثانوي بدكرنس تستغيث للتحقيق في واقعة الاعتداء عليه: «نطالب بفحص الكاميرات وسماع الشهود»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • أفراح بالجملة في الوسط الفني.. 6 حفلات زفاف خطفت الأنظار خلال أكتوبر 2026 31 أكتوبر 2026 . 10:38 ص
  • التضامن تتابع تداعيات حادث تصادم عدة سيارات بالطريق الأوسطي باتجاه الضبعة 31 أكتوبر 2026 . 10:34 ص
  • صاروخ الدقيقة 63 يقلب الدوري المكسيكي.. أطلس يقتحم الوصافة ويزاحم كلوب أمريكا على العرش 31 أكتوبر 2026 . 10:31 ص
  • كول بالمر وحلم أولد ترافورد.. ماذا حسم مانشستر يونايتد في صفقة يناير؟ 31 أكتوبر 2026 . 10:25 ص
  • قبل 24 ساعة من الحسم.. ناشئو مصر يختتمون تحضيراتهم لموقعة الصين في نصف نهائي الخليج 31 أكتوبر 2026 . 10:24 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
ما هي عقوبة سرقة حساب الفيسبوك؟

الإبلاغ عن حساب فيسبوك تم اختراقه.. خطوات سهلة لاستعادة السيطرة وحماية حسابك

8

طريقة تسجيل دخول واتس اب من جوجل عبر واتساب ويب خطوة بخطوة

3
واتساب

ميزة جديدة من واتساب بالذكاء الاصطناعي.. تلخيص فوري لكل الرسائل غير المقروءة

3
واتساب

تسجيل دخول واتساب من جوجل.. خطوات بسيطة وميزة تعزز الأمان

3

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

نادي الزمالك

تحرك مفاجئ داخل الزمالك قبل انطلاق دوري أبطال أفريقيا.. تفاصيل مهمة من الكاف

30 أكتوبر 2026 . 12:57 م
أشرف زكي

وفاة وأزمة صحية ودعوى قضائية.. 4 أخبار تصدرت الوسط الفني الساعات الأخيرة

30 أكتوبر 2026 . 1:38 م

اسم مفاجئ يعود إلى الصورة في الأهلي.. هل اقتربت ساعة الحسم؟

30 أكتوبر 2026 . 12:19 ص

القصة الكاملة جريمة في الزمالك.. من مساعدة إنسانية إلى قتل بسبب الطمع

30 أكتوبر 2026 . 10:45 ص

أسرة طالب ثانوي بدكرنس تستغيث للتحقيق في واقعة الاعتداء عليه: «نطالب بفحص الكاميرات وسماع الشهود»

29 أكتوبر 2026 . 1:41 ص

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري