انتقد عبد الجواد أبو كب، الكاتب الصحفي والمتحدث الرسمي السابق الأسبق لوزارة البيئة، اجتماع لجنة الاتصالات بمجلس النواب داخل مقر وزارة الاتصالات بدلًا من مساءلة الوزير تحت قبة البرلمان.
لجنة الاتصالات تجتمع داخل وزارة الاتصالات
وأوضح خلال منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، أن لجنة الاتصالات بمجلس النواب انتقلت إلى مقر وزارة الاتصالات للاجتماع بالوزير، معتبرًا أن ذلك يمثل كسرًا للثوابت البرلمانية في العالم، وأنها ثاني لجنة بعد لجنة الشباب بالمجلس نفسه تفتتح ما وصفه بـ«الأوضاع المقلوبة» للاجتماعات البرلمانية، التي تخطت حاجز الرقابة البرلمانية إلى «مربع الطبطبة البرلمانية».
وأشار إلى أن الوزارة تعاملت مع الاجتماع باعتباره جلسة توضيحية رغم كونه جلسة برلمانية، لافتًا إلى أن رئيس اللجنة لم يجلس بجوار الوزير لترؤس الجلسة، بينما ترأس الوزير الاجتماع رغم أن اللجنة يفترض أن توجه إليه الأسئلة.
إحالة شركات الاتصالات للنيابة
ولفت إلى أن الاجتماع جاء بعد إحالة شركات الاتصالات للنيابة العامة في قضية خطوط المواطنين المسجلة بأسمائهم ولا يعرفون عنها شيئًا، مؤكدًا أن الجلسة كان يفترض أن تكون جلسة مساءلة للوزير وتنعقد في مقر البرلمان، ويذهب هو لمواجهة أسئلة النواب.
واعتبر أن ما حدث يدعم سوابق برلمانية خطيرة جدًا، تأخذ الأداء النيابي في منحنى خطير جدًا.





















