قال عبده مغربي، الكاتب الصحفي والمرشح السابق على مقعد نقيب الصحفيين، إن المتابع لما يجري في جريدة وحزب الوفد؛ يلحظ تناميًا عنيفًا لسلطات أيمن محسب الذي انضم لحزب الوفد في 2020، ضمن اتفاق يحصل بموجبه على مقعد في البرلمان بسهولة، بعد فشله مستقلًا في اقتناص مقعد مجلس الشيوخ.
وأوضح مغربي خلال منشور له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا التنامي مصدره ليس من الهيئة العليا للوفد المعادية بالكامل لأيمن محسب؛ ولا من الصحفيين في جريدة الحزب المعادين كذلك وكليًّا أن يصبح هذا الغريب عنهم رئيسًا لمجلس إدارة جريدتهم.
وأوضح أن هذا التنامي جاء من علاقاته القوية والمتميزة بعنصر في فرع الأمن بمحافظة الجيزة، كونها مكان عمله في لافتات الدعاية بالشوارع، لافتًا إلى أن هذا الشاب الناعم، أيمن محسب سالم فرج، أصبح الآن أقوى شخصية في حزب الوفد، مسيطرًا على الحزب ورئيسه وجريدته بلا منازع حتى صار كل طامح لأي شيء في الحزب أو الجريدة يلجأ إلى ذلك الفتى المدلل من رئيس حزب الوفد.
وأشار مغربي إلى أن الأخطر مما سبق أن من أتى أو فرض أيمن محسب على الجريدة والحزب، كانت حجته في ذلك إنقاذ الوضع الاقتصادي للكيانين، لكن ما حدث هو العكس تمامًا؛ الوضع الاقتصادي انتقل من سيء إلى أسوأ، والذي حدث أن أيمن محسب أضاف إلى جانب قوته المستمدة من علاقاته الأمنة تحديدًا، وقوة إضافية من نجاحه في السيطرة على الجريدة التي يترأس مجلس إدارتها منذ سنوات وانهارت على يديه، وقوة ثالثة من خلال سيطرته على رئيس الحزب، وقوة رابعة من حصانته التي استمدّها من اتفاقه المشبوه لدخول الحزب والسيطرة عليه، وكانت المحصلة، أن انهار الحزب والجريدة بفعل شبكة المصالح المركبة.



















