كتبت منة عثمان:
قال الكاتب والمفكر السياسي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن طبيعة الصراع الحالي لا يمكن فهمها دون فهم عقلية من يقوده.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج “كلام في السياسة” المُذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، هو الشخص المتحكم في كل شيء حاليًا، مما يستدعي قراءة أفكاره وأهدافه لفهم مسار الصراع.
وأضاف علي، والذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، أنه يحيل المشاهدين إلى كتاب نتنياهو الصادر عام 1993 بعنوان “مكان تحت الشمس”، حيث يعرض نتنياهو فيه وجهة نظره الكاملة حول الصراع العربي-الصهيوني، وخططه لحله، وتوقعاته لمستقبله، وذلك قبل توليه منصب رئيس الوزراء لأول مرة عام 1996.
وأكد علي أن نتنياهو يعتمد على القوة كأداة أساسية لفرض شروطه في أي اتفاقيات أو مفاوضات سلام، مشددًا على أن القوة هي الركيزة الأساسية بالنسبة له، وأنه لا يعترف بأي وسيلة أخرى.
وأشار إلى أن نتنياهو لديه رؤية ثابتة بشأن بعض المناطق التي يعتبرها جزءًا من الأمن القومي الإسرائيلي، مثل الضفة الغربية، وتحديدًا رام الله، ومرتفعات الجولان، حيث يعتبر السيطرة عليها مسألة حياة أو موت بالنسبة لإسرائيل، وإذا فقدتها، فإن ذلك يعني نهاية أمنها القومي.
















