في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد المخاوف من أضرار أشعة الشمس على الأطفال، خاصة مع قضاء أوقات طويلة في اللعب خارج المنزل.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أحمد جمال استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، لموقع الحرية أن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يحمل أضرارًا صحية خطيرة على الأطفال، إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
يعرفكم موقع الحرية في السطور التالية كافة التفاصيل حول أضرار أشعة الشمس على الأطفال وطرق الوقاية من الأضرار.
أضرار أشعة الشمس على الأطفال
أكد الطبيب أن بشرة الأطفال أكثر حساسية ورقة من بشرة البالغين، مما يجعلها عرضة بشكل أكبر للتأثر بالأشعة فوق البنفسجية. ومن أبرز الأضرار التي قد تنتج عن التعرض المباشر للشمس:
- حروق جلدية: قد تظهر على هيئة احمرار أو التهابات شديدة تسبب آلامًا وإزعاجًا للطفل.
- جفاف الجلد: نتيجة فقدان السوائل بسرعة أكبر، ما يعرض الطفل للتشققات والتهيجات.
- ضربة الشمس: وهي حالة خطيرة تحدث عند التعرض لفترة طويلة لحرارة الشمس المباشرة، وتتمثل أعراضها في ارتفاع درجة الحرارة، صداع، خمول شديد، أو فقدان للوعي.
- مضاعفات مستقبلية: أوضح الطبيب أن التعرض المتكرر والمفرط لأشعة الشمس دون حماية منذ الصغر قد يزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات جلدية مزمنة أو أورام جلدية على المدى البعيد.

نصائح وقائية للحماية من أضرار أشعة الشمس على الأطفال
وشدد الطبيب على أن الحماية من أضرار أشعة الشمس علي الأطفال خير من العلاج، موصيًا الأمهات والآباء بضرورة اتباع بعض الإرشادات لحماية أطفالهم من أضرار الشمس، ومنها:
- تجنب الخروج في أوقات الذروة: بين الساعة 11 صباحًا و4 عصرًا، حيث تكون أشعة الشمس في أقصى درجاتها.
- استخدام واقي الشمس: وضع كريم واقٍ بمعامل حماية مناسب (SPF 30 أو أكثر) قبل الخروج بنصف ساعة، مع تكرار الاستخدام كل ساعتين.
- ارتداء ملابس قطنية فاتحة: تساعد على تقليل امتصاص الحرارة وحماية الجلد من الحروق.
- الترطيب المستمر: تشجيع الطفل على شرب المياه والسوائل الطبيعية لتعويض ما يفقده الجسم من عرق.
- ارتداء قبعة ونظارات شمسية: لحماية الرأس والعينين من أشعة الشمس المباشرة.
أهمية الحماية من أضرار أشعة الشمس على الأطفال
وأضاف الطبيب أن مسؤولية حماية الأطفال من أضرار أشعة الشمس على الأطفال لا تقع على عاتق الأسرة فقط، بل يجب أن تتكاتف جهود المدارس، النوادي، ومختلف المؤسسات التي ينشط بها الأطفال في فصل الصيف، لتوفير أماكن مظللة وتوعية مستمرة بمخاطر التعرض المفرط للشمس.
اختتم الدكتور حديثه لموقع الحرية مؤكدًا أن الشمس رغم فوائدها العديدة في إمداد الجسم بفيتامين (د)، إلا أن الإفراط في التعرض لها، خصوصًا بالنسبة للأطفال، قد يتحول إلى خطر حقيقي.
ولذلك، فإن التوازن بين الاستفادة من أشعة الشمس والوقاية من أضرارها يمثل حجر الأساس للحفاظ على صحة وسلامة الأجيال الصغيرة.





















