قال المحامي طارق العوضي، المحامي بالنقض وعضو لجنة العفو الرئاسي، إن يوم 25 يناير يظل يومًا مصريًا خالصًا، تتقاطع فيه التضحيات وتُستدعى فيه الذاكرة الوطنية، ويجب أن يكون مناسبة للوحدة والتفكير في المستقبل، لا للفرقة أو الاجترار العقيم لما مضى.
العوضي يهنئ الشرطة المصرية
وأضاف العوضي، في منشور له على “فيسبوك”: “بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة، إن تحية الشرطة المصرية في عيدها واجبة، مع استدعاء بطولات رجالها في الإسماعيلية عام 1952، حين واجهوا الاحتلال البريطاني دفاعًا عن السيادة الوطنية، وقدموا نموذجًا خالدًا لمعنى أن تكون الشرطة في صف الوطن لا فوقه، ومع الشعب لا عليه”.
وتابع: “وفي الوقت ذاته لا يجوز إنكار أن ثورة يناير كانت صرخة شعبية صادقة عبّرت عن تراكمات طويلة من الغضب والاحتقان وأنها – رغم ما شابها من أخطاء ومراهقة سياسية واستغلال قوى منظمة لها – حملت مطالب عادلة لا يمكن شيطنتها ولا طمسها”.
العوضي: النضج يبدأ بالاعتراف بأن الثورة لم تكن ملاك وشيطان
وأوضح عضو لجنة العفو الرئاسي، أن النضج الحقيقي يبدأ بالاعتراف بأن ثورة يناير لم تكن ملاكًا ولا شيطانًا، وأن الشرطة ليست خصمًا للشعب ولا معصومة من الخطأ، لافتًا إلى أن الأوطان لا تُبنى بالإنكار، وإنما بالفهم والمصارحة والتعلّم من دروس الماضي.
واختتم العوضي، بتوجيه التحية لمصر، ولكل من دفع ثمنًا بصدق من أجل هذا الوطن، قائلاً: “تحية لمصر، وتحية لكل من دفع ثمنًا بصدق من أجل هذا الوطن”.
اقرأ أيضًا.. طارق فهمي: قيادات أمنية من حماس ستغادر غزة لعواصم أخرى




















