أكد المحامي طارق العوضي العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أن الإفراج عن 28 محبوسًا احتياطيًا يمثل خطوة إيجابية، لكنه شدد على أنها لا يجب أن تكون استثناءً عابرًا، بل بداية لتصحيح حقيقي لمسار طال انتظاره.
الحرية أصل دستوري لا تُقيّد إلا بضرورة
وأضاف العوضي خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك”: “نشكر كل من اتخذ هذا القرار لكننا في الوقت ذاته نؤكد أن الحرية ليست منحة تُعطى، بل أصل دستوري لا يُقيّد إلا بضرورة قوي ومحددة، والحبس الاحتياطي لا يجوز أن يتحول إلى عقوبة مقنّعة أو امتداد غير مباشر الحكم”.
وتابع: “العدالة لا تكتمل بإخلاء سبيل دفعات متفرقة وإنما بمراجعة شاملة لملف المحبوسين في قضايا الرأي والتعبير السلمي وإخلاء سبيل كل من لم يقترف عنفًا أو تحريضًا أو اعتداءً، وأن إنهاء هذا الملف ليس فقط استحقاقًا قانونياً، بل ضرورة وطنية”.
وأكمل: “فالدولة القوية لا تخشى الرأي ولا ترى في الكلمة خصمًا ولا في الاختلاف تهديداً”.
مناشدة بقرار واسع وشجاع
واختتم حديثه قائلاً: “نناشد بقرار واسع وشجاع يطوي صفحة هذا الملف بالكامل ويعيد الاعتبار لفلسفة الحرية التي نص عليها الدستور ويبعث رسالة ثقة إلى الداخل والخارج بأن الوطن يتسع للجميع، واللحظة المواتية، والقرار الشجاع يصنع أثرًا أبقى من اي حسابات ضيقة”.

اقرأ أيضاً: طارق العوضي يناشد السيسي بإصدار عفو رئاسي خلال شهر رمضان




















