صرح المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أن زوجات وأبناء المحامين سيد خضير ومحمد الطنبداوي كتبوا رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي و النائب العام، لا بصفتهم طرفًا في خصومة ولا بحثًا عن جدل، وإنما بصفتهم أسر تحمل في قلوبها خوفاً مشروعًا وأملاً لا ينطفئ، ناشدين النظر في الإفراج عنهما بعد مرور أكثر من عامين على حبسهما احتياطيًا، مؤكدين أن أبناؤهم يكبرون وهم يسألون كل يوم: متى يعود أبي؟.
مناشدة بأعمال روح القانون قبل نصوصه
وأضاف العوضي خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك”: “لا نطلب تفصيلاً ولا استثناء من القانون ولا تجاوزًا للعدالة، بل نلتمس فقط إعمال روح القانون قبل نصوصه والرحمة قبل القسوة والإنسان قبل الملف.
وتابع: “أبناؤنا لم يرتكبوا ذنبًا ومع ذلك يدفعون الثمن كل ليلة وكل صباح في غياب أبٍ كان لهم السند والأمان، وزوجتان تحملان ما يفوق طاقتهما بين مسؤولية بيت وخوف مكتوم وانتظار طويل لا يعرف نهايته”.
رسالة مباشرة للرئيس
وأضافت الأسرة: “الرئيس السيسي لقد عُرف عنكم أنكم تنصتون لنداء المظلوم وتستجيبون حين يصبح الأمل هو الملاذ الأخير”.
وأكملت: “النائب العام نثق أن العدالة التي تحملون أمانتها لا تنفصل عن الإنسانية وأن الحبس الاحتياطي وُجد كإجراء استثنائي لا كعقوبة ممتدة”.
نداء باسم البيوت المغلقة و الأطفال
واختتمت الأسرة رسالتها قائله: “نناشدكم باسم البيوت المغلقة، وباسم الدموع التي تُخفي عن الأبناء، وباسم مستقبل أطفال لا يريدون سوى أن يكبروا في حضن آبائهم، وأن تتفضلوا بالنظر في أمر الإفراج عنهما بعد مرور أكثر من عامين على حبسهما احتياطيا، رحمة بأسر أنهكها الغياب، وثقة في عدالة الدولة، وترسيخًا لصورة مصر التي تنسى أبناءها”.

اقرأ ايضاً: قبل دخول العام الجديد.. طارق العوضي يطالب الرئيس السيسي بالإفراج عن سجناء الرأي






















