تقدّم جموع الصحفيين والعاملين في مؤسسة “البوابة نيوز” بخطاب رسمي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ناشدين فيه التدخل العاجل لحل أزمة الأجور التي يعانونها منذ سنوات، مؤكدين أن رواتبهم لا تتجاوز الـ2000 جنيه رغم ظروف العمل الشاقة والتزام الدولة بتطبيق الحد الأدنى للأجور.
مناشدة للرئيس
وقالوا في مناشدتهم: “نتقدم نحن جموع الصحفيين العاملين في مؤسسة البوابة نيوز إلى سيادتكم بهذا الخطاب انطلاقًا من الثقة الراسخة في حرصكم الدائم على نصرة المواطن المصري وصون كرامته، والتأكيد المستمر على ضرورة توفير حياة كريمة لكل أبناء الوطن دون استثناء، وعلى رأسهم أبناء الصحافة والإعلام الذين يقفون في الصفوف الأمامية دفاعًا عن الدولة ورسالتهـا”.
وأكملوا: “الرئيس، الأب، والقائد، لقد كانت الصحافة المصرية عبر تاريخها شريكًا أساسيًا في حماية الهوية الوطنية، وكشف الحقائق، وتحصين المجتمع ضد الشائعات والحملات المغرضة، وقد عبّرتم سيادتكم في أكثر من مناسبة عن احترامكم لهذه المهنة النبيلة ولكل من يعملون فيها، باعتبارهم جزءًا من قوة مصر الناعمة وأداة أساسية لرفع الوعي العام ودعم مؤسسات الدولة”.
اقرأ أيضا: اعتصام ورواتب هزيلة واستقالة المؤسس.. البوابة نيوز على صفيح ساخن
وصول بعض الرواتب لـ1200 جنيه
وأشار الصحفيون في خطابهم إلى أن المؤسسة المملوكة للكاتب الصحفي والبرلماني السابق عبدالرحيم علي قامت منذ عام 2020 بخفض رواتبهم بنسبة 60%، لتصل في بعض الأحيان إلى 1200 جنيه فقط، قبل أن تُرفع مجددًا إلى 2000 جنيه بعد احتجاجاتهم.
قائلين: “بعد عدة مطالبات بتحسين الأوضاع وتطبيق الحد الأدنى للأجور الذي أقرته الدولة، كنا نواجه رفضًا مستمرًا من مجلس إدارة الجريدة، ووصل الأمر إلى التهديد بتصفية وغلق المؤسسة التي بنيناها على أكتافنا، مما اضطرنا للدخول في اعتصام مفتوح بداية من يوم الإثنين الماضي 17 نوفمبر 2025، بعد أن ضاقت بنا السُبل، وساءت أوضاعنا المعيشية، في وقت تواصلون فيه توجيه المؤسسات والهيئات كافة بتوفير بيئة عمل عادلة وإنسانية، تحقق الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة”.
مطالب الصحفيون:
وطالب الصحفيون الرئيس السيسي بالتدخل العاجل لضمان:
1. التطبيق الفوري للحد الأدنى للأجور داخل المؤسسة.
2. حماية العاملين من أي إجراءات تعسفية.
3. توفير بيئة عمل مهنية وعادلة تتسق مع رسالة الصحافة الوطنية.
4. متابعة رسمية من الجهات المختصة لضمان استقرار المؤسسة.
واختتموا خطابهم برسالة للرئيس: “أكثر من 250 صحفي وعامل من أبنائك، غير قادرين على تلبية احتياجات أسرهم وأطفالهم، ولم يطلبوا سوى الحد الأدنى من الحقوق التي تحفظ لهم كرامتهم، وتُعِينهم على أداء رسالتهم، والثقة بالله ثم بسيادتكم هي الدافع الذي يجعلهم يرفعون إليكم صوتهم في هذا الوقت العصيب”.





















