قال سيد الطوخي، رئيس حزب الكرامة، كان خروج الشعب المصري يوم 30 يونيو بمثابة الموجة الثانية من ثورة يناير ضد استبداد جماعة معينة سيطرت على حكم مصر، ومحاولة منهم لاستئصال تلك الجماعة من المشهد السياسي، فضلاً عن رغبة المصريين في استكمال تحقيق مبادئ ثورة يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية والاستقلال الوطني الذي تعثر في ظل حكم الجماعة، مشيراً إلى الأمل الذي تعلق به الشعب المصري حين خرج في 30 يونيو ألا وهو تصحيح المسار.
أهداف 30 يونيو تاهت في ظل حكم مستبد
وأضاف الطوخي، في حديث خاص لبوابة «الحرية» أن أهداف 30 يونيو تاهت حين خرجت مصر من حكم جماعة مستبدة إلى حكم أفراد مستبدين، مشيراً إلى حجم الافقار الذي عم مصر، فضلاً عن حجم الاعتقالات لذوي الرأي والسياسيين، إلى جانب تردي الخدمات وانخفاض معدل التنمية وغيرها من العوامل التي أدت إلى طحن المواطن البسيط.
اتخاذ السلطة الحاكمة مسار غير ديمقراطي أدى إلى تفكك التحالف
وأكد رئيس حزب الكرامة، أن تحالف 30 يونيو انتهى بغياب أهدافه، منوهاً إلى كونه تحالف عظيم ضم كل مكونات الشعب المصري، ماعدا جماعة الإخوان المسلمين وجماعات أخرى مشابهة، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن أن ينقل مصر نقلة نوعية كبيرة إلا أن انفراد من حكم مصر بعد 30 يونيو بالقرار وعمل انتخابات غير ديمقراطية في المجالس النيابية وغيرها وأخذ مسار غير ديمقراطي أدى إلى تفكك ذلك التحالف.
لا نتيجة مرجوة من استكمال جلسات الحوار الوطني
وكشف رئيس حزب الكرامة، عن انتهاء المرحلة الأولى للحوار الوطني بمطالب واضحة من الجماعة الوطنية المشاركه في جلساته، إلا أننا ننتظر تحقيق هذه المطالب، لافتاً إلى عدم وجود نتيجة من استكمال جلسات الحوار الوطني مادامت لم تتحقق مطالب الجولة الأولى والتي تمثلت في الإفراج عن كل معتقلي الرأي، إلى جانب سن قانون واضح خاص بالحياة السياسية في مصر لاسيما الانتخابات، وتعديل فكرة القائمة المطلقة فضلاً عن تقليص الحد الأدنى للحبس الاحتياطي إلى جانب تصحيح المسار الخاص بالملف الاقتصادي، وغيرها من القضايا التي لم يتم البت فيها إلى الآن.
ولفت رئيس حزب الكرامة، إلى أهمية الاحساس بنتائج ملموسة على مستوى قرارات الحوار الوطني وإلا فلا داع لوجود جولة أخرى من جلسات الحوار.
مظاهر الاستبداد السياسي في مصر
وأشار الطوخي إلى أبرز مظاهر الاستبداد السياسي المتبعة من قبل القائمين على الحكم في مصر ومنها: الانفراد بالقرار، وتفكيك مكونات التحالفات الوطنية والضغط على الحالة السياسية وحصار الأحزاب وضرب الحركة الوطنية وحبس شباب السياسيين، لافتاً إلى تحول المشهد الحاكم في مصر من جماعة تسيطر على الحكم إلى مجموعة أفراد تنفرد بصنع القرار في شتي المجالات وهذا نتاجه ما نحياه اليوم في مصر





















