اقترف جيش الاحتلال “مجزرة جديدة” في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بينما كان ينفذ عملية لاستعادة 4 من المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية في القطاع، أمس السبت.
وارتفعت حصيلة المجزرة، التي نفذتها قوات الإحتلال الإسرائيلي جراء استهدافها المحافظة الوسطى وسط قطاع غزة، خاصة مخيم النصيرات، أمس السبت، إلى 274 شهيدًا، وأكثر من 698 مصابًا، وفق ما أعلنته السلطات الصحية في غزة.
تواطؤ أمريكي مع جيش الاحتلال خلال عملية النصيرات
وفى هذا السياق صرح الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية ورئيس وحدة الدراسات الفلسطينية الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، أنه سيكون هناك تداعيات سلبية كبيرة لعملية” النصيرات” التى قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس في وسط القطاع من تشدد الحكومة الإسرائيلية فيما سيجرى من المفاوضات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى، مشيراً إلى تواطؤ أمريكي مع جيش الاحتلال خلال تنفيذه تلك المجزرة من خلال نقل المعلومات ومشاركة فرق أمريكية خلال الاقتحام.
احتمالية تنفيذ إسرائيل عمليات أخرى على خطى عملية النصيرات
وكشف أستاذ العلوم السياسية خلال حديث خاص لبوابة “الحرية” عن احتمالية تنفيذ عمليات أخرى خلال الأيام القليلة القادمة تسير على نفس خطى عملية مخيم النصيرات، في المناطق ذات التجمعات السكنية الكثيفة بغض النظر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، لاسيما منطقة الوسط، ومنطقة المغازي وخان يونس ووادي غزة، ومناطق أخرى من المتوقع تواجد عدد من الأسرى فيها.
.
تعزيز موقف نتنياهو من التداعيات السلبية لعملية تحرير أسرى بالأمس
وقال فهمي: إن عملية تحرير عدد من الأسرى الإسرائيليين بالأمس سيكون له تداعيات كبيرة منها على سبيل المثال حيث من الناحية الحزبية، ستتماسك الحكومة الإسرائيلية إلى حد كبير الأمر الذي يخفض من أصوات المعارضة وهو ما يعزز من موقف نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، فضلاً عن أن خيار القوة في استرداد الأسرى قد يغلب الفترة القادمة، وسيشهد قطاع غزة مزيداً من التصعيد، وقد يغلق الباب أمام مسار التسويات أو التهدئة، منوها إلى بناء جدار من الثقة بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، وهذا ما سيزيد من الدعم الأمريكي لإسرائيل خلال الفترة المقبلة التى ستتجه فيها إسرائيل إلى ترتيبات أمنية مشددة.





















