يرون أن أبرز ما تحقق من حراك 30 يونيو ٢٠١٣ هو رحيل حكم جماعة الإخوان المسلمين، إلا أنهم اعتبروا “مآلات” ٣٠ يونيو ليست هي الأفضل بل أن هناك العديد من الأزمات والمشكلات التي تحاصر مصر خلال السنوات الأخيرة، تلك المشكلات التي تنوعت بين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فالسياسات التي حكمت ما بعد ٢٠١٣ لم تكن مثالية بأي حال من الأحوال.
المحامي والحقوقي مالك عدلي، قال إن أبرز ما نتج عن أحداث 30 يونيو هو رحيل حكم جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم، معتبرًا أنه كان مكسبًا للشعب المصري.
وأضاف “عدلي” لـ “الحرية” أن المسار الذي انتُهج بعد ذلك به العديد من المشكلات على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فائلًا: “يوجد الكثير من الأخطاء الضخمة الذي حدثت خلال الفترة الأخيرة”.
وتابع “عدلي” أن الدعوة إلى الحوار الوطني كانت أكبر مثال على غلق المسار السياسي خلال الفترة السابقة، مؤكداً: “أي دولة يجب أن تدار بين طرفين وهما الأمن والسياسيين، لذلك فإن تحكم طرف واحد في زمام الأمور ينتج عنه مشكلات عديدة”.
وأردف أنه شارك في أحداث 30 يونيو، وفخور بذلك، ولكنه غير راض عن المسار الذي انتهينا إليه.
وفي سياق متصل، أكد حمدي قشطة، أمين لجنة العمل الجبهوي بحزب الدستور، أن أحداث 30 يونيو تعتبر إحدى الآليات التي تم استخدامها لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير.
وأضاف “قشطة” لـ “الحرية” أن نتائج أحداث 30 يونيو حتى الآن غير لم تصبح واقعًا، مشيرًا إلى أن أهدافها السياسية والاجتماعية والاقتصادية لم تتحقق.
وتابع أن الدولة تعاني من سلبيات على المستوى الاقتصادي تتعلق بفلسفة إدارة الدولة، وسياسة الاقتراض، وأولويات الإنفاق، وإنشاء مشاريع غير ربحية، مضيفًا أنه على المستوى السياسي أيضًا يوجد سلبيات منها غلق المجال العام، وحبس أصحاب الرأي السياسي، وخنق الأحزاب.
ومن جانبه، قال المحامي الحقوقي عمرو إمام، إن أبرز ما حققته أحداث 30 يونيو هو التخلص من حكم الإخوان المسلمين، مؤكداً: “إبعاد السياسة عن الدين كان أبرز ما تم تحقيقه”.
وأضاف “إمام” لـ”الحرية” أن 30 يونيو أنهت على بعض أهداف ثورة يناير، مضيفًا أن الدولة لم تسير على المسار الصحيح بعد أحداث يونيو.





















