كتبت: ملك محمد رواش
أجرى الفريق أول إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، زيارة ميدانية موسعة في المنطقة الحدودية مع سوريا ، لتفقد التحصينات العسكرية وتقييم الموقف الأمني.
زيارة ميدانية لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمنطقة الحدودية مع سوريا
شملت الجولة التي جرت، اليوم الأحد، مرافقة كبار القادة العسكريين وتفقد المواقع الإستراتيجية والتحدث مع الجنود في الميدان وتقييم الخطط الدفاعية والهجومية.
وقال زامير، خلال زيارته إن “هذه المنطقة حيوية للغاية. لقد دخلنا هنا لأن سوريا في حالة تفكك، ولذلك نحن نسيطر على نقاط مفتاحية ونتواجد على الجبهة للدفاع عن أنفسنا بأفضل طريقة”.
وتابع: “من هذا الموقع يمكننا رؤية كل من يتواجد على هذه السلسلة الجبلية، وهي نقطة استراتيجية هامة”.
وأضاف: “لا نعلم كيف ستتطور الأمور هنا، لكن وجودنا في هذه المنطقة له أهمية أمنية بالغة. قواتنا ستواصل العمل على الدفاع في منطقة التأمين وحماية السكان من أي تهديد محتمل”.
واختتم زامير، تصريحاته بالتأكيد على استمرار اليقظة العسكرية وجاهزية القوات لأي طارئ وأهمية الموقع الاستراتيجي وحماية الحدود الشمالية أولوية قصوى.
السياق الجيوسياسي
جاءت الزيارة في ظل التطورات الأخيرة في الساحة السورية وتعديل إسرائيل للمنطقة العازلة وانهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024 وفراغ أمني في المناطق الحدودية.
الموقف الإسرائيلي الرسمي
كانت إسرائيل قد عدلت وضع المنطقة العازلة مع سوريا، مستغلة التطورات التي شهدتها الساحة السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.
ودخلت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل، وهو ما اعتبرته الأمم المتحدة انتهاكا لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، كما أعلنت إسرائيل نيتها الحفاظ على سيطرتها على هذه المنطقة.
هذا وبرر رئيس الوزراء نتنياهو، بإن إسرائيل ستستمر في السيطرة على المنطقة العازلة لحين تشكيل قوة سورية قادرة على تطبيق اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
تأثيرات على الأرض
أسفر الوجود الإسرائيلي عن تعزيز القوات في مرتفعات الجولان وإنشاء تحصينات عسكرية جديدة وزيادة الدوريات الأمنية وتوتر مع الميليشيات الموالية لإيران.
ردود الفعل الدولية
أثار التصعيد الإسرائيلي استنكاراً من الأمم المتحدة وتحذيرات من انتهاك اتفاقية 1974 ومخاوف من تصاعد التوتر ودعوات لضبط النفس من الأطراف.
مستقبل المنطقة العازلة
يتوقع مراقبون استمرار الوجود الإسرائيلي المؤقت وتصاعد المناوشات الحدودية ومحاولات روسية لاحتواء الموقف وتدخلات إقليمية متزايدة.
اقرأ أيضًا: تؤيد حرب إسرائيل على غزة.. من هي داليا زيادة المدافع الأول عن الكيان الصهيوني؟





















