قال الدكتور سمير رؤوف، الخبير الاقتصادي، إن تحركات سعر الدولار بالقرب من مستوى 51 جنيهًا تأتي في ظل احتياجات الدولة للعملة الأجنبية، موضحًا أن الحكومة لديها التزامات لسداد نحو 62 مليار دولار خلال العام الجاري.
المستويات التي قد يستقر عندها الجنيه خلال الفترة القادمة
وأشار سمير في تصريحات لـ”الحرية” إلى أن هذا الرقم يعادل في المتوسط احتياجات شهرية تقترب من 5 مليارات دولار، وهو ما يفسر جانبًا من عمليات توفير العملة الأجنبية خلال الفترة الحالية.
عمليات شراء الدولار من البنوك
وأوضح رؤوف أن الحكومة تعمل على تدبير احتياجاتها الدولارية من خلال السوق، ومن بينها التعاملات التي تتم عبر الجهاز المصرفي، لافتًا إلى أن زيادة الطلب على الدولار قد تؤدي إلى تحركات محدودة في سعر الصرف.
وأكد أن ما يحدث حاليًا لا يعكس موجة ارتفاع حادة، وإنما يأتي في إطار تحركات متباينة داخل نطاق سعري محدود.
تحركات الدولار لا تعني ارتفاعًا عنيفًا
وأضاف الخبير الاقتصادي أن التذبذب الحالي في سعر الدولار يمكن وصفه بأنه حركة تصحيحية مرتبطة بعمليات الشراء التي تشهدها السوق، مشددًا على عدم وجود مؤشرات على تحرك عنيف في أسعار الصرف خلال الفترة الراهنة.
ولفت إلى أن السوق يتحرك في نطاق محدود نتيجة توازن نسبي بين قوى العرض والطلب على العملة الأجنبية.
بيع الأصول وتوفير العملة الأجنبية
وتطرق رؤوف إلى أن جزءًا من تدفقات الدولار يرتبط أيضًا بعمليات نقل ملكية بعض الأصول وبيعها، إلى جانب توجه الدولة نحو التخارج من عدد من شركات قطاع الأعمال العام.
وأوضح أن هذه العمليات تسهم في توفير حصيلة دولارية يمكن الاستفادة منها في تلبية الالتزامات الخارجية وسداد جانب من احتياجات الدولة من العملة الصعبة.
توقعات بتحركات محدودة للدولار
واختتم الخبير الاقتصادي تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات الحالية لسعر الدولار تظل في إطار نطاق محدود، معتبرًا أن التغيرات التي يشهدها السوق في الوقت الراهن أقرب إلى التحركات التصحيحية الناتجة عن عمليات تدبير وشراء العملة الأجنبية، وليست موجة صعود قوية ومستدامة.
نرشح لك: سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 في البنوك بعد زيادة أمس





















