أوضح الخبير الاقتصادي سمير رؤوف أن حركة سعر الدولار في السوق المحلية تخضع بشكل أساسي لآليات العرض والطلب إلى جانب التسعير الرسمي الصادر عن البنك المركزي مؤكدًا أن التغيرات الحالية مرتبطة بشكل مباشر بتدفقات النقد الأجنبي داخل وخارج الاقتصاد.
الدولار يتحرك وفق آليات السوق
وأشار رؤوف إلى أن تسعير الدولار يتم وفقًا لما يحدده البنك المركزي المصري والذي يعتمد على حجم التدفقات الدولارية الداخلة إلى الاقتصاد مقابل الأموال الخارجة منه موضحًا أن هذه المعادلة هي الأساس في تحديد الاتجاه العام لسعر الصرف.
تأثير “الأموال الساخنة” على السوق
أكد الخبير الاقتصادي أن ما يعرف بـ”الأموال الساخنة” يمثل عنصرًا مؤثرًا في سوق الصرف حيث إن استمرار خروج هذه الاستثمارات قصيرة الأجل يؤدي إلى ضغط على العملة المحلية ما قد يدفع الدولار إلى الارتفاع مجددًا.
وفي المقابل أوضح أنه في حال تراجع وتيرة خروج هذه الأموال واستقرارها داخل السوق، فإن ذلك يساهم في تهدئة حركة الدولار واستقرار سعره نسبيًا.
توقعات مستوى السعر في الفترة المقبلة
أشار رؤوف إلى أن السوق قد يشهد استقرارًا نسبيًا حول متوسطات سعرية قريبة من مستويات محددة لافتًا إلى أن مرحلة التوازن الحالية تعتمد بشكل كبير على استقرار التدفقات النقدية الأجنبية.
وأضاف أن استمرار الاستقرار في السوق قد يدعم ثبات سعر الصرف عند مستويات متوسطة مع تقليل حدة التذبذب خلال الفترة المقبلة.
نرشح لك: روغوف يحذر الدولار مبالغ في قيمته 20% ومخاطر تصحيح طويل الأمد تهدد الأسواق




















