لم نكن موجودين خلال الحريق.. وهذا ليس إهمالًا من العاملين
التصوير في رمضان يصل إلى 24 ساعة وغير قادرة على التأقلم
يجب أن نكون موضوعيين في نقد أي عمل أو فنان
العمل الفني ليس مصنوعًا لأصحابه ويوجد فنانين ينتجون بأموالهم من زمان
لا يمكننا الحكم على المسلسلات قبل أسبوع من عرضها
لدينا أعمال تناسب جميع الأعمار والجمهور أصبح متذوق للفن
سلوى خطاب فنانة من الطراز الثقيل، فهي صاحبة أعمال متنوعة ومختلفة وثرية، برعت في تجسيد الأدوار الصعبة، وتشارك في السباق الرمضاني بدورين مختلفين في مسلسلي «المعلم»، بطولة الفنان مصطفى شعبان، بالإضافة إلى مسلسل «صدفة»، بطولة الفنانة ريهام حجاج .
وفي حوارها مع «الحرية» تحدثت الفنانة سلوى خطاب عن تفاصيل مشاركتها في دراما رمضان بمسلسلين، ورأيها في الانتقادات الدائمة الموجهة للفنانة ريهام حجاج بطلة العمل التي تشارك فيه، وكواليس حرق لوكيشن مسلسل المعلم، وأشياء أخرى
وإلى نص الحوار:
-ما الذي دفعكِ للمشاركة في مسلسل المعلم؟
أحببت النص كثيرًا، والجو العام للعمل جميل ويشجع الفنان على إظهار أفضل ما لديه، وهذا العمل الأول الذي يجمعني بالفنان مصطفى شعبان، وأنا أحب أعماله.
-حدثينا عن التعاون مع النجم مصطفى شعبان؟
مصطفى شعبان رائع على المستوى الإنساني والفني، كل شيء فيه جميل، أنا كنت أعرفه من خلال أعماله فقط، وعندما عملنا معًا وجدته مثقفًا وواعيًا جدًا لطبيعة العمل ويحترم زملائه، والعمل معه ممتع جدًا.
-يوجد تناغم بينكِ وبين الفنانة انتصار في مسلسل المعلم.. حدثينا عن التعاون معها؟
انتصار حبيبتي وأنا أحبها جدًا بصفتها ممثلةً، وأرى فيها قدرات تمثيلية كبيرة جدًا، وهي ممثلة موهوبة وتمتلك كاريزما.
-ما سبب حدوث حريق موقع تصوير المعلم.. وما مصير المشاهد المتبقية؟
المشاهد المتبقية بسيطة جدًا، وصناع العمل سيحلون هذه المشكلة، نحن لم نكن موجودين خلال حريق موقع التصوير ولا نعلم السبب، ولكنه ليس إهمالًا من العاملين، فنحن انتهينا من التصوير وعدنا إلى بيوتنا في الساعة 1 ظهرًا، وحدث الحريق بعد ذلك بوقت كبير، والحمد لله أن الأشياء المادية قابلة للتعويض، وأن الناس جميعهم بخير.
-ما رأيكِ في قيام صناع العمل بالتحضير له قبل رمضان بوقت قليل؟
أرى أن الانتهاء من التصوير مبكرًا أفضل بالتأكيد، التصوير في رمضان صعب ومتعب جدًا، لأنه يصل إلى 24 ساعة متواصلة وكل هذا على حساب الصحة، وأنا غير قادرة على التأقلم مع هذا الأمر، ولا أستطيع التعود عليه.
عملنا مسؤولية كبيرة وحتى عندما يكون الإنسان متعبًا، يجب أن يعمل على حساب تعبه.
-تشاركين أيضًا في مسلسل صدفة.. ما الذي حمسكِ له؟
مسلسل صدفة من تأليف أيمن سلامة، وهو موضوع جيد، وشعرت أنه مختلف وجديد لأنه دور «مودرن» أكثر، وليس من الطبقة الشعبية، كما أن العمل يضم مجموعة جميلة، وهذا يحمس الإنسان للعمل.
-وما رأيكِ في الهجوم الدائم على الفنانة ريهام حجاج واتهامها بأنها تنتج بفلوسها؟
أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي وما يقال عليها، ولكن أرى أنه لا ينبغي أن تكون الآراء فيها نوعًا من الهجوم اللاذع، ويجب أن نكون موضوعيين في نقد أي عمل أو فنان وبدون انطباعات شخصية.
طَوال الوقت كان الإنتاج يتضمن ممثلين ينتجون بأموالهم مثل مديحة يسري، فهذا ليس شيئًا جديدًا، ولدي طلب من الجمهور، أن يعطونا فرصة قبل الحكم على الأعمال؛ لأنه من أول مشهد يُعرض في المسلسل يقول الناس «هذا أبدع» و«هذا أخفق»، وهذا غير صحيح، لا يمكننا الحكم على المسلسلات قبل أسبوع من عرضها.
-هل تتابعين أعمالًا خلال شهر رمضان؟
لا أتابع أعمال في رمضان؛ لأني مشغولة في التصوير، ولا أستطيع مشاهدة العمل إذا كنت فيه، لأني أتأثر وأقيم نفسي، وأنا أحب أن أتفاجأ بسماع ردود فعل الناس، وأنا لا أعمل لنفسي ورأيي لا قيمة له، فالعمل الفني ليس مصنوعًا لأصحابه.
-ما تقييمكِ للأعمال المعروضة خلال الموسم الرمضاني الجاري؟
التنوع موجود، وهناك أعمال تناسب جميع الأعمار، وأرى أن الجميع يبذل مجهودًا كبيرًا لكي يخرج العمل في أحسن صورة له، إذ أصبحنا نملك أعمالًا درامية خلقت حالة فنية لدى الناس، فأصبحوا يفهمون في السيناريو والإخراج وأداء الممثلين، وأصبح لدى الناس تذوق للفن.
-هل لديكِ أي أعمال في الفترة المقبلة؟
الفترة القادمة أريد استرداد نفسي، فهذه السنة كانت متعبة للغاية.
واستكملت الفنانة سلوى خطاب ضاحكة: أتمنى إجازة فقط، كل ما أتمناه هو إجازة.






















