واصل سعر البصل القفز بشكل كبير في الأسواق متخطيًا الـ 20 جنيهًا، وذلك بعد خفض المساحة المنزرعة له هذا العام، وقيام الحكومة بتصدير نحو 400 ألف طن، وهو الأمر الذي أكده عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين.
الحكومة التي تسعى لتوفير الدولار بأي طريقة ما زالت تتبع نهجًا يؤثر على متطلبات أساسية ويومية في حياة المواطنين، بعد قرارات تتخذها غير مدروسة، من ضمنها البصل الذي رغم انخفاض النسبة المنزرعة له هذا العام، صدرت الحكومة نحو 25% من إجمالي المحصول المنزرع، ليدفع المواطن فاتورة التصدير بارتفاع أسعار جنوني.
” البصل وصل لـ 20 جنيهًا.. رغم أن هذا هو موسم حصاده.. والطبيعي يتم تخزينه “بالشوال ” خلال هذه الفترة… سعره أًصبح اغلى من الفاكهة للأسف” هكذا جاءت تدوينه أحد المواطنين عبر السوشيال ميديا.
وحول ذلك أرجع عبدالرحمن أبو صدام؛ نقيب الفلاحين، أسباب ارتفاع سعر البصل، إلى انخفاض المعروض وزيادة نسبة الطلب، إضافة إلى تقلص مساحة الأرض المنزرعة خلال هذا العام مقارنة بالعام الماضي حد قوله. .
ويقول أبو صدام في تصريحات لـ “بوابة الحرية” إن مصر صدرت في بداية هذا العام نحو 300 إلى 400 طن بصل، مضيفا أن مصر تستهلك سنويا من البصل ما يعادل 1.5مليون طن، وإنتاجنا كان يصل إلى 2 مليون طن.
متابعا: وصل سعر البصل داخل الأسواق المصرية ما بين 20 إلى 30 جنيها للكيلو، الأمر الذى أثار الجدل مقارنة بالعام الماضي.
وعن سبب نقص المساحة، يقول نقيب الفلاحين، يرجع نقص نسبة الأرض المنزرعة هذا العام مقارنة بالعام الماضي، إلى خسائر العام الماض في البصل، وتصدير البصل في النصف الاول من السنة وصل إلى 350 ألف طن، مما أدى إلى قلة المعروض وزيادة الطلب.
حلول أزمة ارتفاع أسعار البصل
وعن حلول الأزمة، يقول “أبو صدام”، لا بد أن يدخل البصل من ضمن الزراعات التعاقدية بحيث يكون هناك تعاقد مع الفلاح في زراعة البصل، بأسعار محددة قبل الزراعة، وبالتالي تنتهي أزمة تدني أسعاره في وقت توافره، أو ارتفاع أسعاره عن الحد الطبيعي في القوت الذي يكون فيه الكميات محدودة، بالإضافة إلى التوسع في زراعة البصل، وأيضا، توفير مستلزمات زراعته من تقاوى ومبيدات


















