قال حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، إنه يتوقع ارتفاع أسعار الطماطم بسبب قلة المعروض وزيادة الطلب، لافتًا إلى أن سعر كيلو الطماطم عند باعة التجزئة يتراوح حاليًا ما بين 10 إلى 15 جنيهًا، متوقعًا وصوله إلى 25 جنيهًا خلال أيام.
وأضاف عبدالرحمن، أن مساحات زراعة الطماطم تصل في مصر إلى 500 ألف فدان كل عام، تُزرع في ثلاث عروات أساسية هي العروه الصيفية، وأكبر العروات حيث تشكل نحو 50% من إجمالي المساحات المنزرعة من الطماطم تقريبًا، وتُزرع هذه العروة في فبراير وحتى شهر مايو، وتجنى ثمارها من شهر يونيو وحتى شهر أغسطس، موضحًا أن العروة النيلة هي أصغر عروات زراعة الطماطم في مصر، حيث تزرع في ظل ارتفاع درجات الحرارة في شهري يونيو ويوليو، وتجنى ثمارها حاليًا وحتى شهر ديسمبر وتشكل نحو 10%فقط من مساحات زراعة الطماطم في مصر، مما يفسر السبب الأساسي في ارتفاع أسعار الطماطم هذه الأيام والأيام القادمة وحتي نضج ثمار العروة الشتوية.
وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن ظاهرة تداخل العروات هي السبب في وجود الطماطم طوال العام، إضافة إلى العروة الشتوية تمثل نحو 40% من مساحات زراعة الطماطم وتُزرع في شهري سبتمبر وأكتوبر، وتنتج من شهر يناير وحتى شهر مارس، لذلك لا يتوقع انخفاض أسعار الطماطم قبل شهر يناير المقبل، ويرجع ارتفاع أسعار الطماطم إلى الارتفاع الجماعي لأسعار المنتجات الغذائية، وكثرة الحلقات الوسيطة بين المنتج والمستهلك،
وقال أبو صدام: “ارتفاع تكلفة الزراعة أيضًا أدى لتقلص المساحات المنزرعة في ظل تغيرات مناخية غير مناسبة تساهم في انتشار الأمراض وقلة الإنتاج”.
وطالب نقيب الفلاحين بسرعة تدخل الحكومة للحد من ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية للتخفيف عن كاهل المواطنين.
وأردف عبدالرحمن:” أقل وجبة غذاء كاملة لأسرة متوسطة في منطقة شعبية تتكلف نحو 500 جنيه، حيث أن كيلو اللحمة الحمراء ب300 جنيه، وكيلو الفراخ البيضاء ب 80 جنيهًا وكيلو الطماطم ب15 جنيهًا وكيلو البطاطس ب20 جنيهًا، وكيلو البصل ب25 جنيهًا، ولتر الزيت ب60 جنيهًا، ورطل السمن البلدي ب75 جنيهًا، بالإضافة إلى أن سعر ملى أنبوبة البوتجاز ب 85 جنيهًا مما يزيد من صعوبة مواصلة الحياة وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر البسيطة”.


















