حمّلت الدكتورة سامية خضر خبيرة علم اجتماع والكاتبة والأديبة المدرسة جزءًا كبيرًا من المسؤولية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية في عملية التنشئة الاجتماعية، إذ أن سامية خضر تنتقد التعليم مؤكدة أن الدور التربوي للمدرسة تراجع بشكل ملحوظ، خاصة فيما يتعلق بالدعم النفسي والمعنوي للطلاب.
سامية خضر تنتقد التعليم
وكانت سامية خضر تنتقد التعليم في ضوء ايضاحها أن المعلم لم يعد يشجع الطالب كما ينبغي، ولم يعد يمنحه الحد الأدنى من الاهتمام أو التحفيز، مشيرة إلى أن كلمات بسيطة مثل التشجيع أو الإشادة بإجابة صحيحة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في نفسية الطالب، وترفع من معنوياته طوال اليوم، وتزرع بداخله طاقة إيجابية، وتمنحه شعورًا بأنه محبوب ومقدّر داخل بيئته التعليمية.

وفي السياق نفسه، انتقدت الدكتورة سامية خضر شكل الرحلات المدرسية في الوقت الحالي، معتبرة أنها فقدت مضمونها التربوي والثقافي، ولم تعد تحقق الهدف الذي أُنشئت من أجله، موضحة أنها عندما تسأل حفيدتها عن الرحلة المدرسية، تكون الإجابة أنهم ذهبوا إلى أحد مطاعم الوجبات السريعة.

وتساءلت مستنكرة: «أين الرحلات؟ هل أصبحت الرحلة مجرد وجبة؟»، مستعرضة مقارنة واضحة بين الماضي والحاضر، إذ أكدت أن الرحلات كانت في السابق وسيلة للتعرف على التاريخ والحضارة، وزيارة الأهرامات والمتاحف والمعارض، وهو ما لم يعد موجودًا بالشكل المطلوب في الوقت الحالي.
واعتبرت أن هذا التحول يمثل كارثة حقيقية إذا ما قورن بما كانت عليه الرحلات المدرسية قديمًا، والتي كانت تلعب دورًا مهمًا في بناء وعي الطالب وتنمية انتمائه الثقافي والحضاري.
نرشح لك: سامية خضر لـ”الحرية”: التقليد الأعمى أخطر ما يهدد شخصية الشباب




















