تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان رشدي أباظة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية، والذي وُلد في 3 أغسطس عام 1926 بمحافظة الشرقية، لأسرة أرستقراطية؛ فوالده سعيد أباظة كان أحد كبار أعيان مصر، بينما كانت والدته الإيطالية تيريزا لويجي.
تلقى رشدي أباظة تعليمه في مدرسة سان مارك بالإسكندرية قبل أن يبدأ رحلته الفنية في أواخر الأربعينيات، ليصبح أحد أهم نجوم السينما مقدمًا أكثر من 100 فيلم، من بينها: الرجل الثاني، في بيتنا رجل، الزوجة 13، صغيرة على الحب، صراع في النيل، وامرأة على الطريق، حتى استحق لقب “دنجوان السينما المصرية”.
قصة حب رشدي أباظة وسامية جمال
رغم تعدد زيجاته، ظلت قصة حب رشدي أباظة والفنانة سامية جمال الأشهر في حياته، إذ جمعتهما علاقة عاطفية قوية انتهت بالزواج واستمرت قرابة 18 عامًا لتصبح أطول زيجاته وأكثرها استقرارًا.
وبدأت قصة الحب بين رشدي أباظة وسامية جمال بعد أن جمعهما لقاء في العاصمة الإيطالية روما، إلا أن المشاعر بينهما تبلورت بشكل أكبر خلال تعاونهما في فيلم «الرجل الثاني» عام 1959، حيث تحولت علاقة الزمالة إلى قصة حب انتهت بالزواج في العام نفسه.
وعاشت سامية جمال مع رشدي أباظة واحدة من أطول فترات الاستقرار في حياته وابتعدت خلال تلك الفترة نسبيًا عن الأضواء لتتفرغ لحياتها الأسرية ورعاية ابنته الوحيدة «قسمت».
وكانت تعبر عن حبها له بطريقة رومانسية، إذ اعتادت أن تضع خمس وردات يوميًا تحمل رسالة: «سامية تحب رشدي كثيرًا جدًا»، لتصبح قصتهما واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ الوسط الفني، قبل أن تنتهي بالطلاق بعد زواجه من الفنانة صباح.
وكان رشدي أباظة يصف سامية جمال بأنها المرأة التي منحت حياته الهدوء والاستقرار لتتحول علاقتهما إلى واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ الوسط الفني.
خمس زيجات في حياة دنجوان السينما
شهدت الحياة الشخصية لرشدي أباظة خمس زيجات، حملت كل منها قصة مختلفة ونهاية خاصة بها.
كانت البداية مع الفنانة تحية كاريوكا إلا أن الزواج انتهى بالطلاق بعد نحو ثلاث سنوات في ظل خلافات متكررة وغيرة شديدة، وتردد أن اكتشافها وجوده برفقة سيدة فرنسية خلال إحدى رحلاته كان السبب في إنهاء العلاقة.
أما زواجه من الأمريكية باربرا فقد أثمر عن ابنته الوحيدة قسمت لكنه انتهى أيضًا بالطلاق، دون الكشف عن أسباب واضحة وظلت تفاصيل الانفصال بعيدة عن الأضواء
وجاءت أطول زيجاته مع الفنانة سامية جمال التي استمرت نحو 18 عامًا، قبل أن تنتهي بعدما تزوج رشدي أباظة من الفنانة صباح، وهو ما دفع سامية إلى طلب الطلاق لتنتهي واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ الوسط الفني.
ولم يستمر زواجه من الفنانة صباح طويلًا، إذ انتهى بعد 24 ساعة فقط لتظل واحدة من أقصر الزيجات في تاريخ الفنانين، بينما كانت آخر زيجاته من نبيلة أباظة ابنة عمه، التي بقيت إلى جواره حتى رحيله في 27 يوليو 1980 لتنتهي تلك الزيجة بوفاته وليس بالطلاق.
في 27 يوليو 1980، رحل رشدي أباظة عن عمر ناهز 53 عامًا بعد صراع مع المرض، لكنه ترك وراءه إرثًا سينمائيًا خالدًا وما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز نجوم العصر الذهبي للسينما المصرية.
اقرأ أيضا.. في ذكرى ميلاده.. أحمد عقل معلم الإنجليزية الذي أصبح أيقونة الأدوار الثانية





















