التقى حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق أمس الأربعاء الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.
اللقاء تم بين الأسد ووفد من المؤتمر القومي العربي الذي يترأسه صباحي منذ يونيو من العام الماضي.
الزيارة التي تم الإعلان عنها بالأمس أثارت عاصفة من الجدل، فبينما انتقدت شخصيات عامة ونشطاء سياسيون اللقاء واعتبروه دعمًا سياسيًا لنظام الأسد الذي “قتل الآلاف من شعبه”، “ووأد الثورة السورية” التي طالبت بالحرية والديمقراطية للشعب السوري.
وانتشرت كتابات العديد من النشطاء السياسيين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم الزيارة وتنتقد بحدة صورة صباحي مع الأسد.
في المقابل برر المؤيدون الأمر بالتأكيد على أن الزيارة لم تقتصر على لقاء الأسد فقط، بل شملت المعارضة السورية في الداخل، ونشرت صفحة حمدين صباحي العامة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورًا تثبت أن صباحي التقى المعارضة السورية، وناقش معهم كل القضايا الداخلية بما فيها قضية التحول الديمقراطي في سوريا.

إلى ذلك نفت الحركة المدنية الديمقراطية أي علاقة لها بالزيارة، وقال المتحدث باسم الحركة خالد داود في تصريحات صحفية إن صباحي زار سوريا كرئيس للمؤتمر القومي العربي، وأضاف:” أن الحركة المدنية الديمقراطية ليست لها علاقة باللقاء ولم يسبق طرحه للنقاش في اجتماعاتها”.
وتابع داود ” إن المواقف متباينة داخل الحركة بشأن الموقف من النظام السوري، ولا يوجد اتفاق بهذا الشأن قائلًا: بينما ترى بعض الأحزاب في الحركة وجوب دعم الشعب السوري في ثورته المتواصلة منذ ١٢ عامًا للحصول على حقوقه في الديمقراطية والعدالة، يرى آخرون أن تغيرات كثيرة طرأت على مدى السنوات الماضية تستوجب إعادة استيعاب النظام السوري”.





















