قال زكريا الملاحفجي، الأمين العام في الحركة الوطنية السورية، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، تحمل بعض الإشارات الإيجابية، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة.
وأضاف الملاحفجي، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الخطة تفتقر إلى التمثيل الفلسطيني الشامل، حيث أن تهميش حركة «حماس» أو تجاهل الانقسام الفلسطيني، فإنه سيؤدي إلى فشل أي خطة طويلة الأمد.
غياب المرجعية الدولية
وأوضح أن غياب المرجعية الدولية والشرعية الأممية يُعد من أبرز نقاط الضعف في الخطة، إذ لا يمكن لأي مبادرة أن تنجح ما لم ترتكز على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، محذراً من أن تجاوز هذه المرجعيات يجعل الخطة «ناقصة ومثيرة للجدل».
وأشار إلى أن الرهان على تطبيع إقليمي مقابل حقوق الفلسطينيين قد أثبت فشله في تجارب سابقة، ولن يكون مقبولاً شعبيًا في العالم العربي.
واختتم تصريحاته، قائلاً: «تحفظ الشارع العربي والإسلامي ووجود جنود عرب في غزة، وتمويل حكم مفروض خارجيًا، قد يعتبر شرعنة لواقع غير عادل».
اقرأ أيضاً: هبة البشبيشي لـ«الحرية»: الاعتراف بفلسطين حق إنساني.. وترامب لا يجوز أن يقرر من يستحق جائزة نوبل






















