كشف وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، عدد قوات حلف الـ “ناتو” قرب حدود روسيا، معتبرًا أن انضمام السويد للحلف أدى إلى تصعيد التوتر العسكري والسياسي.
وقال شويجو خلال اجتماع مع قيادات هيئات وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء: “إن انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي في أوائل مارس الماضي، زاد من التوتر العسكري والسياسي على الاتجاهات الاستراتيجية الغربية والشمالية الغربية”.
وأضاف: “اليوم، يصل عدد قوات الناتو على حدودنا إلى 33 ألف عسكري وحوالي 300 دبابة وأكثر من 800 مركبة قتالية مدرعة أخرى”.
وأشار شويجو إلى أنّ نحو 90 ألف عسكري يشاركون في مجموعة من تدريبات القوات المشتركة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” لصد “عدوان روسي مزعوم”.
واختتم وزير الدفاع الروسي حديثه بالقول: “إن التحالف يحاول زيادة النشاط في القطب الشمالي، ومثل هذه الممارسات من جانب الدول الغربية تجبر روسيا على اتخاذ إجراءات رد مناسبة”.
من جهته أعلن الأمين العام لحلف “ناتو”، ينس ستولتنبرغ، عن أن الحلف يعول على أن تعزز مقاتلات “إف-16″، التي ستحصل عليها كييف، “الدفاع الجوي الأوكراني بصورة كبيرة”.
وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، في وارسو: “يبحث الناتو تسليم كييف منظومات دفاع جوي، ومنظومات باتريوت ومنظومات أخرى. كما ستعمل مقاتلات “إف-16” التي ستتسلمها أوكرانيا من دول الحلف على تعزيز الدفاع الجوي لهذا البلد”، بحسب “آر تي”.




















