كشف تحقيق نشرته صحيفة “ذا أوبزرفر” البريطانية أن دوائر روسية ناقشت، قبل سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أسماءً محتملة لخلافته، كانت من بينها أسماء الأسد، زوجة الرئيس السابق.
وبحسب التحقيق، فإن أسماء الأسد، التي تحمل الجنسية البريطانية، عززت نفوذها خلال سنوات الحرب داخل مؤسسات الدولة والاقتصاد، وأصبحت لاعبا رئيسيا في دوائر صنع القرار، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمقربة من العائلة الحاكمة.
خلافة بشار قبل سقوط النظام
وأضافت الصحيفة أن مصادرها تحدثت عن اتهامات تتعلق بممارسة أسماء الأسد نفوذًا واسعًا على قطاعات اقتصادية، والضغط على رجال أعمال، إلى جانب اتهامات أخرى بشأن إدارة مؤسستها الخيرية، وهي ادعاءات أوردها التحقيق استنادًا إلى تلك المصادر.
كما أشار التحقيق إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان ينظر إلى بشار الأسد باعتباره “ضعيفا ويحتاج إلى إنقاذ”، وأن موسكو أعدت قائمة بمرشحين محتملين لخلافته، تصدرت أسماء الأسد أسماءها، بحسب المصادر.
ونقل التحقيق عن مصدر مقرب من النظام السوري السابق أن فكرة تولي أسماء الأسد الرئاسة طرحت من الجانب الروسي، وأن بشار الأسد كان على علم بها، لكنه لم يأخذها على محمل الجد وسخر منها، وفقًا للمصدر.




















