أثار سائقو التاكسي الأبيض حالة كبيرة من الجدل في الآونة الأخير، وذلك بسبب رفضهم معظم المشاوير وعدم تشغيل العداد، وهذا ما سبب استياء الكثير من المواطنين، وإصابتهم بالذعر.
أصبح السائق يخبرنا أو يفاجئنا بأن العداد لا يعمل أو أنه تعطل، وذلك بعد إخباره بالوجهة، والحصول على موافقته، كما أن السائق يحدد السعر المناسب له، وعادة يتم تقييم الزبون عبر دراسة ملابسه وطريقه كلامه ودرجة خوفه من السائق، ويتم تحديد الأجرة التى يراها السائق مناسبة لأسلوب حياته على أساسها.
وعند رفض الزبون تبدأ عملية الفصال، ويتطور الأمر إلى درجة الكذب البين حين يقول الزبون إنه يدفع مبلغ معين فى تطبيقات النقل الأخرى، إذ يصيح السائق أن هذه التطبيقات خربت بيوتهم لأنها تحدد أسعارًا أقل بكثير من عداد التاكسي أو من قيمة الرحلة.
ومن ثم يبدأ السائق في تبرير ذلك، حيث يشكو الغلاء، وأن أسعار الوقود ارتفعت أكثر من مرة، وبقي العداد على حاله.






















