انتقد المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، ما وصفه باستمرار الحكومة في إهدار الأموال على مشروعات غير مجدية ذات تكاليف باهظة، مؤكدًا أن المواطن هو من يتحمل في النهاية فاتورة هذه السياسات من خلال الارتفاعات المتتالية في أسعار البنزين والسلع والخدمات.
منصور: المواطن أصبح مجبرًا على دفع ثمن المغامرات غير المجدية
وقال منصور، في منشور له على “فيسبوك”، إن أسعار البنزين في مصر تشهد زيادات متكررة رغم انخفاضها عالميًا، معتبرًا أن المواطن أصبح مجبرًا على دفع ثمن ما وصفه بـ”المغامرات غير المجدية”، في إشارة إلى مشروعات مثل المونوريل وترام الإسكندرية والأتوبيس الترددي على الطريق الدائري.
وأضاف أن الأعباء المعيشية اليومية باتت تفوق قدرة الأسر المصرية، موضحًا أن تكلفة المواصلات وحدها أصبحت عبئًا كبيرًا على الأسرة.
وأوضح: “تخيل تذكرة الأتوبيس بـ 13 جنيه ده العادي مش مكيف ولا حاجة، البيت المصري اللي فيه راجل بيروح الشغل ومراته محبوسة في البيت ما بتخرجش وعنده اتنين طلبة وتلامذة يعني 3 بيتحركوا واحد هيستعمل مواصلتين في كل من الذهاب والإياب والآخرين هيستعملوا مواصلة واحدة في كل من الذهاب والإياب إذًا هيدفعوا تمن 8 تذاكر بإجمالي 105 جنيه، طيب هيفطروا بكام، والبيت فيه أكل ووجبات هتتاكل ولا هيعيشوا على عيش حاف، وطبعا ممنوع المرض والملايس لأن ده مش في الخطة”.
واختتم منصور، حديثه، قائلاً: “هل يعرف رئيس الحكومة الاجابة؟ الأزمة ضخمة والغلاء الحكومي مستفحل وشرس ويأكل الأخضر واليابس”.
اقرأ أيضا.. حزب الدستور يرفض رفع أسعار الوقود: سياسات الحكومة تُثقل كاهل المواطنين





















