عبرت الفنانة سلوى عثمان عن شعورها بالندم الشديد على مشاركتها في مسلسل «أب ولكن»، الذي يُعرض خلال النصف الثاني من شهر رمضان 2026.
وقالت سلوى خلال تصريحات تلفزيونية إنها ترفض التحدث عن العمل وكواليسه، واصفة التجربة بأنها لم تكن مريحة لها.
وأضافت: “المسلسل كانت كواليسه وحشة، وندمانة إني اشتغلته، وأعتبر نفسي لم أشارك فيه إطلاقًا.”
وبرغم أن المسلسل يناقش قضية مهمة هذا الموسم الرمضاني، إلا أن سلوى شعرت بعدم رضا عن تجربتها الشخصية فيه.
مسلسل «أب ولكن» من تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل، ويضم نخبة من النجوم مثل محمد فراج، هاجر أحمد، فاتن سعيد، بسمة داوود، وعدد من النجوم الشباب.
وأكدت سلوى أن تجربة العمل لم تكن جيدة بالنسبة لها، حتى كتابة أسماء النجوم على التتر شعرت أنها فيها بعض الانتقام أو الاستياء، حسب قولها.
وتابعت: “حتى لو القصة مهمة، كواليس العمل كانت صعبة، وده خلا شعوري بالندم أكبر.”
نرشح لك: بعد طرح قضية الرؤية في “أب ولكن”.. خبير نفسي يحذر: «الخلافات بين الأبوين يدفع ثمنها الأطفال» |خاص
وأضافت أن مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» الذي شاركت فيه هذا الموسم كان أسعد وأمتع من الناحية المهنية، حيث كانت الأجواء والكواليس ممتعة ونجوم العمل ودودين وقلوبهم طيبة.
وأوضحت أن فريق العمل في مسلسل «أب ولكن» كان يضم أسماء كبيرة مثل ياسر جلال، أيتن عامر، ميرفت أمين، والمنتجة مها سليم، وكذلك الكاتب أيمن سلامة، إلا أن ذلك لم يمنع شعورها بعدم الرضا عن التجربة.
وأكملت سلوى عثمان: “كنت أتمنى أن يكون للمسلسل قضية واضحة ومؤثرة، ولكن لم أحب كواليسه واكتشفت بعد مشاركتي أنه سيكون بهذه الطريقة.”
وفي النهاية، رغم أهمية القصة التي يناقشها مسلسل «أب ولكن» في طرح قضايا اجتماعية، فإن تجربة الفنانة سلوى عثمان الشخصية لم تكن مرضية، ما جعلها تعلن ندمها صراحة أمام الجمهور.



















