أكد المحاسب حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الأحزاب المصرية، دعمه الكامل لموقف مصر الرافض لسياسة التهجير التي تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي الترويج لها على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
رئيس الاتحادي الديمقراطي يرد على تصريحات نتنياهو
وشدد ترك في تصريحات خاصة لـ “الحرية” على أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية جاء معبرًا عن ضمير الأمة العربية، ومؤكدًا أن مصر قيادة وحكومة وشعبًا لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية، أو تمرير مخطط التهجير تحت أي مسمى، سواء كان قسريًا أو طوعيًا كما تحاول إسرائيل تصويره.
وأضاف رئيس الحزب الاتحادي، أن موقف مصر الثابت والحازم يضع حدًا لمحاولات الاحتلال فرض سياسة الأمر الواقع، مشيرًا إلى أن حماية الأمن القومي المصري تبدأ من حماية الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ترك: مصر ليست من دعاة الحرب.. لكنها تعرف متى تُخاض
وقال ترك إن مصر، مهد الحضارة وحارسة التاريخ، لم تكن يومًا من دعاة الحرب، ولم تكن مغرمة بأهوالها، مضيفًا: “مصر هي الأم الحنون التي تبني وتعمر، وتفتح ذراعيها لكل سلام عادل، وشعبها الأصيل الذي صنع المجد عبر آلاف السنين، يؤمن بأن غبار المعارك لا يليق بثرى ترابها المقدس، وأن دوي المدافع لا يضاهي صوت التقدم والبناء.
وتابع: “ومع كل هذا الحرص على السلام، فليعلم كل من تسول له نفسه، وليفهم من يراهن على سكون مصر، أن سلميتنا ليست ضعفًا، وأن تسامحنا ليس جبنًا.. إنها قناعة الأقوياء الذين يعرفون ثمن الحرب ويقدّرون قيمة السلام”
وأكد أن أي محاولة لفرض التهجير أو المساس بسيادة مصر أو بوابة أمنها القومي، ستكون “معركة مصير”، ولن تكون عابرة، قائلًا: “إذا فُرضت الحرب على مصر، فستكون نهاية العدو، وسيكتب نتيجتها شعب لا يعرف الهزيمة، وجيش خُضّب ترابه بدماء الشهداء”.
ودعا ترك كل القوى الوطنية والعربية للالتفاف حول الموقف المصري التاريخي، الذي يقف سدًا منيعًا أمام محاولات نتنياهو تصدير أزماته الداخلية إلى المنطقة، عبر دفع الفلسطينيين خارج أراضيهم، قائلًا: “نحن مع فلسطين ومع سلام عادل وشامل ولكننا ضد الظلم، وضد العبث بثوابت الأمة ولا تهجير عبر معبر رفح هذه معركة لن يربحها الاحتلال”.
اقرأ أيضًا: «نتنياهو يكشف نواياه الحقيقية».. سياسي لـ«الحرية»: تهجير الفلسطينيين عبر رفح هدف الحرب على غزة منذ البداية




















