منذ اللحظة الأولى من التحاقي بالجامعة وكان حلمي كل يوم يكبر ويتجدد لأصبح صحفية، أستطيع أن أسطر بقلمي أهم وأبرز الأخبار، ولكن انطفئ الحلم للظروف التي مرت بها البلاد خلال ثورة ٢٥ يناير.
بعد ذلك سنحت لي الفرصة لأكون صحفية وأجدد شغفي، وتدربت على أيدي أمهر الصحفيين البارعين و حققت حلمي وتعلمت الكثير و تفوقت وكان هذا بشهادة كبار الصحفيين.
ومع إنضمامي لفريق عمل الحرية، ساعدتني في استكمال طريقي من جديد، وسط دعم دائم ومستمر من قبل مجلس إدارة التحرير وعلى رأسهم الأستاذ عصام الشريف، الذي آمن بقدرتي الصحفية منذ اليوم الأول لي في الحرية، وفتح الطريق أمامي لكي أنطلق وأبدع واكتسب خبرات مهنية جديدة، تعلمتها في فترة وجيزه بفضل تشجيعه ودعمه الدائم، فضلاً عن روح التعاون والحب الذي زرعه في اركانها والذي لم أجد مثله في مواقع كثيرة.
الحرية يوم بعد يوم إستطاعت أن تثبت كونها موقع قادر دائماً على تحدي الصعاب لتقف على أرض صلبة، بداية من مجلس التحرير و كل المحررين، مع إلتزامها الدائم بشعار «الضمير – المهنية – الرسالة»، كأسلوب حياة وليس فقط كشعار
ما زلت اتشرف بكوني واحدة من أبناء الحرية، وبإحتفال الحرية على مرور عام من إنطلاقها، اتمنى أن تظل دائماً وأبدا رائدة في هذا المجال ومن تقدم لتقدم.




















