أكد الدكتور أحمد صيام، رئيس القطاع الطبي بشركة أسترازينيكا مصر، أن بروتوكول التعاون مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية يستهدف تسريع تشخيص الأمراض النادرة، لافتًا إلى أن متوسط التشخيص عالميًا يصل إلى 5 سنوات، وهي مدة طويلة تسمح بتفاقم المرض وتدهور حالة المريض قبل بدء العلاج.
رئيس القطاع الطبي بشركة أسترازينيكا: البرنامج يركز على تغيير آلية التفكير
وأشار رئيس القطاع الطبي بشركة أسترازينيكا إلى أن البرنامج يركز على تغيير آلية التفكير التشخيصي لدى الأطباء الشباب، في ظل تركيز التعليم الطبي التقليدي على الأمراض الشائعة، موضحًا أن التدريب يهدف إلى الاشتباه المبكر بالحالات النادرة وتحويلها للعلاج المناسب في التوقيت الصحيح.
اقرأ أيضًا: عمر شريف عمر: مشروع رعاية الأمراض النادرة يختصر سنوات من معاناة المرضى
وأضاف صيام أن التدريب يتم من خلال برنامج طبي متكامل داخل الجامعات والمستشفيات الجامعية، وبمشاركة خبراء من مصر وخارجها، إلى جانب إتاحة المحتوى عبر منصات إلكترونية لضمان وصوله لأكبر عدد من الأطباء.

2000 طبيب في مختلف الأقاليم
وأوضح أن المبادرة تستهدف تدريب نحو 2000 طبيب شاب على مراحل بمختلف الأقاليم، مؤكدًا أن مشاركة الأطباء غير إلزامية لكنها تمثل قيمة علمية ومهنية حقيقية.
واختتم بالتأكيد على أن البروتوكول يعكس التزام أسترازينيكا بدعم المنظومة الصحية وتحسين فرص مرضى الأمراض النادرة في التشخيص المبكر والعلاج الفعّال.


















