أظهرت دراسة بحثية أجرتها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) وجود جين رئيسي يُساهم في تعزيز قدرة المحاصيل على مقاومة الأعشاب الطفيلية، والتي تشكّل تهديدًا كبيرًا للإنتاج الزراعي عالميًا.
وتفتح هذه النتائج آفاقًا جديدة لتطوير إستراتيجيات زراعية مبتكرة لحماية المحاصيل وتعزيز الأمن الغذائي.
وتركّزت الدراسة على نبتة الدخن اللؤلؤي، وهي من الحبوب الأساسية في المناطق الجافة والحارة بالمملكة وغيرها من الدول، والتي تتعرض لآفة “الستريغا هيرمونثيكا” المعروفة بعشبة دغل الساحرة الطفيلية.
ووجد الباحثون أن الدخن الذي يفتقر إلى الجين “CLAMT1b” يُظهر مقاومة لهذه الأعشاب، بينما يؤدي وجود الجين إلى زيادة قابلية النبات للإصابة.
وأوضح البروفيسور سليم البابلي، قائد الفريق البحثي، أن اكتشاف هذا الجين سيفتح المجال أمام تطوير أصناف محاصيل مقاومة للأعشاب الضارة، دون التأثير السلبي على التفاعل التكافلي مع الفطريات الجذرية المفيدة، مما يعزز امتصاص الماء والمواد الغذائية.
تُمكّن هذه النتائج المزارعين من اختيار بذور محاصيل مقاومة، ما سيُسهم في تحسين الأمن الغذائي في المملكة وأفريقيا على حدٍ سواء.





















